فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 13362

قوله: (فَاتَّكَأَ) : هو بهمزة في آخره، وهذا معروف ظاهر.

قوله: (وخَرَجَتِ السَّرَعَانُ [12] ) : وهم المستعجلون من القوم، وهو بفتح السِّين والراء، قال ابن قُرقُول: كذا لمتقني شيوخنا، وهو قول الكسائيِّ، وهو الوجه، وضبطه بعضُهم بسكون الرَّاء، وله وجه، والأوَّل أوجه، لكن يكون جمع «سريع» ؛ مثل: «قفيز وقُفزان» ، وحكى الخطَّابيُّ أنَّ بعضهم يقول: سُرْعان، قال: وهو خطأ، قال الخطَّابيُّ: وأمَّا قولهم: سرْعانَ ما فعلتُ؛ فبالضَّمِّ والكسر والفتح، والإسكان، وفتح النُّون أبدًا، انتهى، (وكذا قال الجوهريُّ، ومعناه: سَرُع ذا خروجًا، انتهى) [13] ، ولم يذكر في (سرعان الناس) [14] ابنُ الأثير سوى فتح السِّين والرَّاء: (أوائل الناس الذين [15] يتسارعون إلى الشيء ويقبلون عليه بسرعة، قال: ويجوز تسكين الرَّاء) انتهى، [وحكى بعضهم عن أبي الفرج فيه ثلاثةَ أوجه؛ فتح السِّين وكسرها وضمَّها، والرَّاء ساكنة، والنُّون نَصْبٌ [16] أبدًا، انتهى، وهذا في (سُرعان ما فعلت) ؛ أي: سرُع ذا خروجًا _كما ذكرته عن الجوهريِّ وعن الخطَّابيِّ_ لا [17] في هذا، والله أعلم] [18] .

قوله: (قَصُرتِ الصَّلَاةُ [19] ) : قال ابن قرقول: (بضمِّ القاف؛ ومعناه: نقصت، ومنه القصر في الصَّلاة ضدُّ الإتمام، قال القاضي: ويُروَى: «أَقَصُرت الصَّلاة؟» ) انتهى، وهذا ما ضُبِط في أصلنا.

[ج 1 ص 183]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت