فهرس الكتاب

الصفحة 11067 من 13362

[حديث: من هذا السائق؟]

6148# قوله: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ) : تَقَدَّمَ متى كانت غزوة خيبر في مكانها، وفي غير مكان.

قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِعَامِرِ بْنِ الأَكْوَعِ) : هذا الرجل القائل تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرفه.

قوله: (أَلَا تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ؟) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في (غزوة خيبر) ، وأنَّ معناها: من أخبارك، وأمورك، وأشعارك، فكنَّى عن ذلك كلِّه.

قوله: (وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلًا شَاعِرًا) : قد يَفهمُ الشخص من هذا: أنَّ هذا الذي قاله هنا مِن قوله، وإنَّما هو مِن قول عبد الله [بن] رواحة؛ فاعلمه.

قوله: (اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا) : تَقَدَّمَ في (غزوة خيبر) أنَّ هكذا الرواية، وأنَّ صوابها في الوزن: لاهمَّ، أو تالله، أو والله؛ كما في الحديث الآخر: (لولا اللهُ) ، والله أعلم، وكذا تَقَدَّمَ (فَاغْفِرْ فِدَاءٌ لَكَ) ، وكذا (مَا اقْتَفَيْنَا) ، والكلام على (السَّكِينَة) ، وعلى (آَتَيْنَا) ، وكذا (عَوَّلُوا) ، وعلى (الرَّجُل) الذي قال: (وَجَبَتْ) ، وأنَّه عمر بن الخَطَّاب، كما صَرَّحَ به مسلمٌ في «صحيحه» ، وابنُ إسحاق في «سيرته» ، وعلى (وَجَبَتْ) ، وأنَّ مراده: وجبت له الشهادة، وتَقَدَّمَ في (غزوة خيبر) لِمَ قال عمرُ ذلك، وعلى (أَمْتَعْتَنَا) ، وأنَّه بقطع الهمزة، وعلى (المَخْمَصَة) ، وأنَّها المجاعة، وعلى (الحُمُر الإِنْسِيَّةِ) ، وعلى (الرَّجُل) الذي قال: (يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَوْ نُهَرِيقُهَا؟) ، وأنِّي لا أعرف اسمه، وقال بعض حُفَّاظ العَصْرِ: يحتمل أن يكون عمرَ، وعلى (أوْ) : أنَّها بإسكان الواو، وكذا قوله: (أَوْ ذَاكَ) : أنَّها بإسكان الواو أيضًا، وأنَّها على الإباحة والتسوية، وأنَّه لا يجوز فيها الفتح، وعلى (عَامِر) ، وأنَّه عمُّ سلمة بن عَمرو بن الأكوع، وقد تَقَدَّمَ الكلام على ما وقع في «مسلمٍ» مِن كونه أخًا لسَلَمة، وعلى (اليَهُودِيِّ) الذي تناوله ليضربه، وأنَّه مرحبٌ، وأنَّ الشاهد له في «مسلمٍ» ، وعلى (ذُبَاب السَّيْفِ) ، وأنَّه بضَمِّ الذال المُعْجَمَة، وهو طرفه الذي يُضرَب به، قاله الجوهريُّ، وعلى قوله: (فَأَصَابَ رُكْبَةَ عَامِرٍ) ، وفي (خيبر) : (عين ركبته) ، وعين الركبة: رأسها، وعلى (قَفَلُوا) ، وأنَّ معناها: رجعوا، كلُّ ذلك في (غزوة خيبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت