فهرس الكتاب

الصفحة 10346 من 13362

[حديث: على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن]

5713# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هو ابن عتبة بن مسعود الهذليُّ، و (أُمُّ قَيْسٍ) : تَقَدَّمَ أنَّها آمنة، ويقال: جذامة، و (مِحصَن) : تَقَدَّمَ ضبطه قريبًا وبعيدًا.

قوله: (دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا (الابن) لا أعرف اسمه.

قوله: (وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ) : كذا في أصلنا، قال النَّوَويُّ: (وكذا هو في جميع نسخ «مسلم» ، وفي «البُخاريِّ» من رواية سفيان بن عيينة:(عنه) ، كذا قال، والذي هنا من رواية ابن عيينة، وفيها: (عليه) ، ولكن في نسخة في أصلنا: (عنه) بدل (عليه) ، و (عنه) : هو المعروف عند أهل اللُّغة، قال الخَطَّابيُّ: المُحدِّثون يروون: (أعلقت عليه) ، والصواب: (عنه) ، وكذا قال غيره، وحكاهما بعضهم لغتين؛ (عنه) و (عليه) ، و (العُذْرة) : تَقَدَّمَ ضبطها، وما هي.

قوله: (عَلَامَ [1] تَدْغَرْنَ؟) : هو بفتح المُثَنَّاة فوق، ثُمَّ دال مهملة، ثُمَّ غين معجمة مفتوحة، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ نون جماعة النسوة، قال الدِّمْيَاطيُّ: ( «تَدغَرْن» : تدفعن، وأصل الدَّغر: الدَّفع) ، انتهى.

قوله: (بِهَذَا الْعِلَاقِ) : هو بكسر العين، كذا هو في أصلنا، وتخفيف اللَّام، وفي آخره قافٌ، وفي هامش أصلنا نسخة، وعليها علامة راويها: (الإعلاق) ، قال الشيخ محيي الدين النَّوَويُّ: ( «العَلَاق» ؛ بفتح العين، وفي الرواية الأخرى: «الأعلاق» ، وهو الأشهر عند أهل اللُّغة، حتَّى زعم بعضُهم أنَّه الصَّواب، وأنَّ «العَلاق» لا يجوز، قالوا: و «الأعلاق» : هو معالجة عذرة الصبيِّ؛ وهي وجع حلقه، كما سبق، قال ابن الأثير: ويجوز أن يكون «العلاق» هو الاسم) ، انتهى، وقد راجعت نسخة صحيحة مِن «شرح مسلم» ؛ فوجدتها كذلك؛ بفتح العين، وقد ذكر اللَّفظة غيرُ واحد، ولكنِّي آثرت ذكرها من عند الشيخ محيي الدين؛ لاقتصاره، ولكنِّي لم أر (العَلاق) ؛ بالفتح إلَّا في كلامه، وكذا قيَّدها بعضُهم بالفتح أيضًا، وإنَّما كنَّا نقرؤها بالكسر، والله أعلم.

قوله: (مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ) : تَقَدَّمَ ما هي (ذات الجنب) .

قوله: (ويُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ) : (يُسعَط) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وتَقَدَّمَ ما (السَّعُوط) ، وتَقَدَّمَ ضبط (العُذْرة) ، وما هي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت