فهرس الكتاب

الصفحة 10132 من 13362

قوله: (حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ _أَوْ أَبُو مَالِكٍ [1] _ الأَشْعَرِيُّ) : أمَّا (أبو عامر) ؛ فقد اختُلِف في اسمه، فقيل: عبد الله بن هانئ، وقيل: عبد الله بن وهب، وقيل: عُبَيد بن وهب، سكن الشام، وليس بعمِّ أبي موسى الأشعريِّ، ذاك قُتِل يوم أوطاس في حياته صلَّى الله عليه وسلَّم، واسمه: عبيد بن سُلَيم بن حضَّار رضي الله عنه، وهذا بقي إلى زمن عبد الملك بن مروان، وهو صَحَابيٌّ معروف، وأمَّا ابن عساكر؛ فلم يجعل هذا إلَّا عمَّ أبي موسى الأشعريِّ، وهو غلط، أمَّا (أبو مالك الأشعريُّ) ؛ فقد اختُلِف في اسمه، فقيل: الحارث بن الحارث، وقيل: عُبَيد، وقيل: عَمرٌو، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: عُبَيد الله، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم، وهو صَحَابيٌّ قَدِم في السَّفينين، نزل الشام، روى عنه جابر بن عبد الله، وعبد الرَّحمن بن غنم، وعبد الله بن معانق، وشهر بن حَوْشَب، وشريح بن عبيد، وجماعة، وبعض هؤلاء روايتُهم عنه مُرسلَةٌ، قال ابن سعد وغيره: ذكروا موته في خلافة عمر رضي الله عنه، وقال شهر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: (طُعِن معاذ بن جبل، وأبو عُبيدة، وأبو مالك الأشعريُّ، وشرحبيل ابن حسنة في يوم واحد، والله أعلم) .

تنبيهٌ: لا يضرُّ الشَّكُّ في عين الصَّحابيِّ؛ لأنَّهم كلُّهم عدولٌ على الصَّحيح.

قوله: (وَاللهِ مَا كَذَبَنِي) : هو بفتح الكاف، وتخفيف الذَّال المُعْجَمة المفتوحة؛ أي: ما حدَّثني حديثَ كذبٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت