قوله: (وَالْفَرَعُ: أَوَّلُ النِّتَاجِ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لَطِوَاغِيتِهِمْ، وَالْعَتِيرَةُ: فِي رَجَبٍ) : تَقَدَّمَ في أوَّل الباب أنَّه من كلام الزُّهريِّ، والله أعلم، و (الطواغيت) : الأصنام، ويُقال: بيوتها، وقيل: الطاغوت: الشيطان، ويكون الطاغوت واحدًا وجمعًا؛ كـ (الفُلْك) ، والله أعلم.
[1] في (أ) : (العتيرية) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.