فهرس الكتاب

الصفحة 9841 من 13362

[حديث: التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن]

5417# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، وأنَّه بِضَمِّ الموحَّدة وفتح الكاف، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، و (عُقَيل) : بِضَمِّ العين وفتح القاف، ابنُ خالد، و (ابْن شِهَابٍ) : مُحَمَّد بن مسلم الزُّهريُّ.

قوله: (إِلَّا أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا) : هو بالنَّصب، و (خاصَّتها) : معطوف عليه، ويجوز (أهلُها) بالرَّفع [1] ، و (خاصَّتُها) : معطوف عليه، والله أعلم.

قوله: (بِبُرْمَةٍ) : تَقَدَّمَ [ما] (البُرْمةُ) ، وتَقَدَّمَ ما (التَّلْبِينَة) .

قوله: (فَطُبِخَتْ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وكذا (صُنِعَ) : مَبْنيٌّ أيضًا، و (ثَرِيدٌ) : مَرْفوعٌ مُنوَّن، نائب مناب الفاعل، وكذا (فَصُبَّتِ) : مَبْنيٌّ أيضًا، و (التَّلْبِينَةُ) : مَرْفوعٌ، نائب مناب الفاعل.

قوله: (مَجمَّةٌ) : قال ابن قُرقُول: (بفتح الجيم وكسرها مع فتح الميم، فإن ضممْتَ الميم؛ كسرتَ الجيم لا غيرُ، وفي حديثٍ آخرَ: «تَجمُّ فؤادَ الحَزِين» ؛ أي: تُريحه، وقيل: تفتَحه، وقيل: تجمَعه) ، انتهى، وقال ابن القَيِّم في (مَجمَّة) : (تُروَى بوجهين؛ بفتح الميم والجيم، وبضمِّ الميم وكسر الجيم، والأوَّل أشهر، ومعناه: أنَّها مُريحة له؛ أي: تريحه وتُسكنه، مِن الإجمام؛ وهو الراحة) ، وذكر شيخنا عن ابن بَطَّال أنَّه قال: (ويُروى: «تخمُّ» ؛ يعني بالخاء المُعْجَمة، قال: ومعنى «تخمُّ» : تنقِّي، والمِخمَّة: المِكنسة، ثُمَّ ذكر مِن هذه المادة حديث: «صادق اللِّسان المخموم القلب» ) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت