[حديث: هل مع أحد منكم طعام؟]
5382# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى) : هذا هو موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكيُّ، الحافظ، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه، وعلى نسبته هذه، و (مُعْتَمِرٌ) : هذا هو ابن سليمان بن طرخان، تقدَّما، و (أَبُو عُثْمَان) : هذا هو النَّهديُّ عبد الرحمن بن مَلٍّ، وقد تَقَدَّمَتْ اللُّغات في (مَلٍّ) ، وتَقَدَّمَ بعض ترجمة أبي عثمان، وقوله: (وَحَدَّثَ أَبُو عُثْمَانَ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ) : الظَّاهر أنَّ هذا الحديث كان معطوفًا على حديث قبله، فحُذِف ذلك، وحُدِّث بهذا، والله أعلم.
قوله: (فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ) : هذا (الرجل) لا أعرف اسمه، و (الصَّاع) : تَقَدَّمَ كم هو [من] مُدٍّ، وكم زنة المُدِّ بالرَّطل، وكم الرَّطل، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (أَوْ نَحْوُهُ) : هو بكسر الواو في أصلنا، والذي يظهر الرَّفعُ؛ أي: معه صاع أو نحوُه، لا نحو الطعام، وقد طرأ على أصلنا الرَّفعُ كما قلت، والظاهر أنَّه أُخِذ ذلك منِّي، والله أعلم.
قوله: (فَعُجِنَ) : هو بِضَمِّ العين وكسر الجيم، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ) : هذا (الرَّجل المُشرِك) لا أعرف اسمه.
قوله: (مُشْعَانٌّ) : هو بِضَمِّ الميم، وإسكان الشين المُعْجَمة، ثُمَّ عين مهملة، وفي آخره نونٌ مُشدَّدةٌ، هو المُنتفِش الشَّعر الثَّائر الرأس، يقال: شعر مُشعانٌّ، ورجل مُشعانٌّ، ومشعانُّ الرأس، والميم زائدة، وقال المستملي كما نقله ابن قُرقُول: (هو الطويل جدًّا، البعيد العهد بالدُّهن، الشعِث) ، انتهى.
قوله: (فَصُنِعَتْ) : هو بِضَمِّ الصاد، وكسر النُّون، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
[ج 2 ص 470]
قوله: (بِسَوَادِ الْبَطْنِ) : قال ابن قُرقُول: ( «سواد البطن» : قيل: الكبد خاصَّة، وقيل: حشو البطن كلِّها) ، انتهى، و (البطن) : مُذكَّرٌ وحُكِي تأنيثُه.
قوله: (وَايْمُ اللهِ) : تَقَدَّمَ الكلام على همزته، وأنَّها همزة وصل، وقيل: قطع، وقد تَقَدَّمَ ما معناه.
قوله: (خَبَأَهَا لَهُ) : (خبأ) : بهمزة مفتوحة في آخره.
قوله: (قَصْعَتَيْنِ) : تَقَدَّمَ أنَّ القصعة بالفتح، ولا تُكسَر.