فهرس الكتاب

الصفحة 9785 من 13362

[حديث: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفًا]

5381# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبد الله، وأنَّه ابن أخت الإمامِ مالك بن أنس المجتهدِ، و (أَبُو طَلْحَةَ) : تَقَدَّمَ ببعض ترجمته، وأنَّ اسمه زيد بن سهل النَّجَّاريُّ، بدريٌّ نقيبٌ رضي الله عنه، و (أُم سُلَيْم) : تَقَدَّمَتْ، والاختلاف في اسمها: سهلة، أو رُميلة، أو مُلَيكة، أو غير ذلك ممَّا تَقَدَّمَ رضي الله عنها.

قوله: (أَأَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟) : هو بمدِّ الهمز على الاستفهام، ويجوز تحقيق الهمز، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (مَا نُطْعِمُهُمْ) : هو بِضَمِّ النُّون، كذا في أصلنا.

قوله: (هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ) : هذا على لغة أهل نجد، فإنَّهم يصرفون (هلمَّ) ، فيقولون للاثنين: هلمَّا، وللجميع: هلمُّوا، وللمرأة: هلمِّي، وأمَّا أهل الحجاز: فإنَّهم يستوي عندهم الواحد والجمع والتأنيث، قال الله تعالى: {وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا} [الأحزاب: 18] ، وقد تَقَدَّمَ ذلك.

قوله: (فَفُتَّ) : هو بِضَمِّ الفاء الثانية، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (عُكَّةً لَهَا) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (وعاء مِن جلود يكون فيه السَّمن والعسل يختصُّ بهما، وهو بالسَّمن أخصُّ) ، انتهى، وهذا أخذه مِن ابن الأثير.

قوله: (فآدَمَتْهُ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (أي: خلطته وجعلت فيه إدامًا يُؤكَل، يقال بالمدِّ والقصر [1] ، ورُوِي بتشديد الدَّال على التَّكثير) ، انتهى، وأصرح مِن هذا ما قاله ابن قُرقُول، فإنَّه قال: ( «فآدمَتْه» ؛ بمدِّ الهمزة، كذا أكثرُ ما ضبطناه قراءة، ويقال أيضًا: «أدْمته» ؛ مُخفَّف الدَّال مقصور الألف؛ لغتان، ثُلاثيٌّ ورُبَاعيٌّ، ورواه القنازعيُّ في «المُوطَّأ» : «فأدَّمَتْه» ؛ بتشديد الدَّال، ووجهه: تكثير الإدام) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت