قَولُهُ: (عَنْوَةً) : بفتح العين، وإسكان النُّون؛ أي: قهرًا.
قَولُهُ: (فَجُمِعَ السَّبْيُ) : (جُمِع) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (السَّبيُ) : مرفوع قائم مقام الفاعل.
قَولُهُ: (فَجَاءَ دِحْيَةُ) : هو ابن خليفة؛ بفتح الدَّال وكسرها، وجدُّه اسمه فروة بن فَضالة الكلبيُّ، صحابيٌّ مشهور، شهد أحُدًا، ويُضرَب بحسنه المثل، عنه: عَبْد الله بن شدَّاد والشَّعبيُّ، سكن المِزَّة، روى له أبو داود، بقي إلى خلافة معاوية، وقد تقدَّم، وتقدَّم ما الدِّحيةُ بلغة اليمن.
قَولُهُ: (فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ [6] ) : كان اسم صفيَّة قبل الاصطفاء: زينب، فسُمِّيت: صفيَّة، والصحيح: أنَّ هذا كان اسمها قبل ذلك، و (حيَيٍّ) ؛ بضمِّ الحاء المهملة وكسرها، وفتح الياء المثنَّاة تحت، ثُمَّ مثنَّاة أخرى مشدَّدة، ترجمة [7] صفيَّة معروفة، وكيف لا وهي أمُّ المؤمنين وبنت هارون أخي موسى؟ أخرج لها الجماعة، وأبوها قُتِل صبرًا على كفره مع بني قريظة، تُوفِّيت سنة (50 هـ) .
قَولُهُ: (فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) ؛ الحديث [8] : هذا الرَّجل لا أعرفه.
قَولُهُ: (قَالَ: خُذْ جَارِيَةً مِن السَّبْيِ غَيْرَهَا) : رأيت بخطِّ بعض الفضلاء ما لفظه: نقل الشَّافعيُّ في «سير الأوزاعيِّ» : أنَّ [9] المأخوذة بدلَها هي أخت زوج [10] صفيَّة، وهو كنانة بن الرَّبيع بن أبي الحُقَيق، وذكر ابن لَهيعة عنِ الأسود عن عروة: أنَّها بنت عمِّ صفيَّة، وفي «سيرة ابن سيِّد النَّاس» : أنَّه أعطاه بنتي عمِّها، انتهى، وقد رأيت ما نقله عنِ ابن سيِّد النَّاس في «سيرته» ، (وفي «صحيح مُسْلِم» : أنَّه اشتراها عليه الصَّلاة والسَّلام بسبعة أرؤس) [11] .