[حديث: إذا مضت أربعة أشهر يوقف حتى يطلق]
5291# قوله: (وَقَالَ لِي إِسْمَاعِيلُ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (إسماعيل) هذا: هو ابن أبي أويس عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ، وتَقَدَّمَ أنَّ البُخاريَّ إذا قال: (قال لي فلان) ؛ فإنَّه بمنزلة (حدَّثنا) ، غير أنَّ الغالب أن يكون أخذه عنه في حال المذاكرة، والله أعلم.
قوله: (يُوقَفُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَنْ عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَائِشَةَ، وَاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (يُذكَر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهذه صيغة تمريض، فكأنَّه لم يصحَّ عنده ذلك على شرطه عَن هؤلاء المذكورين، قال شيخنا: (ما ذكره عن عثمان فمَن بَعدَهُ بصيغة تمريضٍ أسانيدُهم جيِّدةٌ، أخرجها ابن أبي شيبة، قال في الأوَّل) ، ثُمَّ ساق أثر عثمان، وعليٍّ، وأبي الدَّرداء، وعائشة من عند ابن أبي شيبة، ثُمَّ قال: (والتَّعليق عن الاثني عشر سلف منه ما تَقَدَّمَ عن زيد بن ثابت) ، ثُمَّ تكلَّم على بقيَّة ذلك، والله أعلم، و (أبو الدَّرداء) : تَقَدَّمَ أنَّ اسمه عُويمِر بن مالك، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن ثعلبة، وقيل غير ذلك، تَقَدَّمَ ببعض ترجمة، وأنَّه تأخَّر إسلامُه إلى عقب بدر، وأنَّ عمر ألحقه بالبدريِّين؛ لجلالته، وأنَّه تُوُفِّيَ سنة (32 هـ) .
[ج 2 ص 452]