قوله: (وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الإِسْلَامِ) : الظاهر _والله أعلم_: أنَّها من شدَّة ما حصل عندها منه من البغض خافت أن تكفر العشير، وتجحدَ نعمته، هذا ما ظهر لي، ولم أرَ فيه كلامًا لأحد، والله أعلم.
5274# قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ) : الأوَّل: الطَّحَّان خالد بن عبد الله، تقدَّم مُتَرجَمًا، ومن جملة ترجمته: أنَّه اشترى نفسه من الله تعالى بزنته فضَّةً ثلاث مَرَّاتٍ، و (خالدٌ) الثاني: هو الحَذَّاء، كما في أصلنا، وهو خالد بن مِهْرَان.
قوله: (أَنَّ أُخْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ بِهَذَا) : تَقَدَّمَ الكلام على أخت عبد الله، واسمها، أو هي بنته، قريبًا.
قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ) : (إبراهيم بن طهمان) : هو أبو سعيد الخراسانيُّ، تَقَدَّمَ بعض ترجمته، وعنه: يحيى بن أبي بُكير، ومُحَمَّد بن سنان العَوَقيُّ، وخلقٌ، وكان من أئمَّة الإسلام غير أنَّ فيه إرجاءً، تَقَدَّمَ، و (خالدٌ) بعده: هو ابن مِهْرَان الحَذَّاء، وتعليق إبراهيم هذا المُرْسَل ليس في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة، وأصل الحديث أخرجه البُخاريُّ في (الطلاق) عن أزهر بن جميل، عن الثقفيِّ، عن خالد بن مِهْرَان الحَذَّاء، عن عكرمة، عن ابن عَبَّاس، وهنا عن إسحاق الواسطيِّ، عن خالد، عن خالد، عن عكرمة: (أنَّ أخت عبد الله [بن] أُبَيٍّ بهذا) ، وقد أخرجه النَّسَائيُّ في (الطلاق) عن أزهر بن جميل به، والله أعلم.
5275# قوله: (وَعَنِ ابْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) : هذا تعليقٌ، و (ابن أبي تميمة) : هو أيوب السَّخْتيَانيُّ، وسيأتي فيما يليه مسندًا عن مُحَمَّد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّميِّ.
قوله: (لَا أَعْتبُ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه بِضَمِّ المُثَنَّاة فوق وكسرها.
قوله: (وَلَا خُلُقٍ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه بِضَمِّ الخاء واللام.
قوله: (وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُهُ) : أي: من بغضي إيَّاه، وقد جاء في رواية قتادة عن عكرمة، عن ابن عَبَّاس: (لا أطيقه بُغضًا) .