وحاصل مَن وقفت عليها أنَّها اختلعت من ثابت: جميلة أخت عبد الله أو بنت عبد الله؛ على الخلاف في ذلك، أو زينب بنت عبد الله بن أُبيٍّ ابن سلول، وعُزِيَ إلى «سنن الدارقطنيِّ» ، أو حبيبة بنت سهل، كذا في «سنن ابن ماجه» ، أو جميلة بنت سهل، كما في «المهذَّب» للشيخ أبي إسحاق، وهو وَهَمٌ، وصحَّح الشيخ محيي الدين في «تهذيبه» : أنَّها حبيبة بنت سهل، وأطال الكلام في ذلك، انتهى، وقال بعض حفَّاظ العصر: إنَّها حبيبة بنت سهل، رواه الشَّافِعيُّ وأبو داود، انتهى، أو مريم المغاليَّة، وهذا أيضًا في «ابن ماجه» ، وهي منسوبةٌ إلى بني مغالة، هذا مجموع مَن وقفت عليه، وفي «جزء عليِّ بن حرب» من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: كانت أمُّ حبيبة تحت ثابت بن قيس بن شمَّاس، فكرهته ... ؛ فذكر حديث الخُلْع.