[حديث: لا حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول]
5261# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (بشارًا) بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمة، وأنَّ لقب (مُحَمَّد) بُنْدَار، و (يَحْيَى) بعده: هو ابن سعيد القَطَّان، و (عُبَيْد اللهُ) : هو ابن عمر العمريُّ.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا) : الظَّاهر أنَّ (الرَّجل) هو رفاعة، وأنَّ (امرأته [1] ) : هي التي اختُلِف في اسمها قريبًا، والحديثان من رواية عائشة، والله أعلم، وقال بعض حُفَّاظ مِصْرَ مِن المُتأخِّرين: (حديث عائشة: «أنَّ رجلًا طلَّق امرأته ثلاثًا فتزوَّجت، فطلَّق» ، وأعاده بعد بابين بلفظ آخر: الزَّوج: هو رفاعة القُرظيُّ، والثاني: عبد الرحمن بن الزَّبِير، كما في «الصَّحيح» ، والمرأة: اسمها تميمة بنت وهب، وقيل: سهيمة _ بالسِّين_ وقيل: أميمة بنت الحارث، وقيل: عائشة بنت عبد الرَّحمن بن عقيل، ووقع في «السِّيرة» لابن إسحاق، و «المعرفة» لابن منده مقلوبًا أنَّ الأوَّل: عبد الرحمن، والثاني: رفاعة، ويحتمل أن يكون مَن أُبهِم في حديث عائشةَ هذا عين هذه القصَّة، فقد روى النَّسَائيُّ من طريق عائشة أيضًا:(أنَّ عمرو بن حزم طلَّق الرُّميصاء، فنكحها رجل، فطلَّقها قبل أن يمسَّها) ، وأشار التِّرْمِذيُّ في الباب إلى رواية الرُّميصاء هذه، والله أعلم.