فهرس الكتاب

الصفحة 9568 من 13362

[حديث: لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك]

5254# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بِضَمِّ الحاء، وفتح الميم، وأنَّه عبد الله بن الزُّبَير، و (الْوَلِيدُ) بعده: هو ابن مسلم، أحد الأعلام، الدِّمَشْقيُّ، و (الأَوْزَاعِيُّ) : عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو، وتَقَدَّمَ الكلام على هذه النسبة لماذا، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، أحد الأعلام المشهورين.

قوله: (أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ) : اختُلف في اسم المستعيذة منه صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال النَّوَويُّ في «تهذيبه» : والأصحُّ أنَّ اسمها أميمة، قال: ورُوِّينا في آخر كتاب «دلائل النبوَّة» للبيهقيِّ قال: ورُوِّينا في حديث أبي أُسَيد في قصَّة الجونيَّة التي استعاذت: أنَّ اسمها أميمة بنت النعمان بن شَراحيل، انتهى، ويأتي قريبًا أنَّه أتى بالجونيَّة، فأُنزِلت في بيت أميمة بنت النعمان بن شَراحيل، فصريحه أنَّ المستعيذة ابنة الجون، وأنَّها غير أميمة بنت النعمان بن شَراحيل، وفي «مستدرك الحاكم» في (المناقب) في ترجمة الكلابيَّة: ثُمَّ قالت لها إحداهما _يعني: عائشة أو حفصة_: (إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يعجبه من المرأةِ إذا دخلت عليه؛ أن تقول: أعوذُ بالله منكَ ... ) إلى آخره، ثُمَّ تعقَّبه الذَّهَبيُّ بأنَّ سنده واهٍ، وقال بعض مشايخي: وفي «مستدرك الحاكم» بسند الواقديِّ: أنَّ القائل لها ذلك [إمَّا] عائشةُ وإمَّا حفصة، انتهى.

وذكر الحاكم في ترجمتها أيضًا قبل هذا حديثًا فيه الواقديُّ فقال: (ودخل عليها داخلٌ من النساء فعلَّمها ذلك) ، وذكر هذا أيضًا شيخُنا عن الحاكم، وسيأتي قريبًا شيءٌ من ذلك، قال النَّوَويُّ: قال _يعني: البَيْهَقي_: وذكر ابن منده في كتاب «المعرفة» اسمها أميمة بنت النعمان، وأنَّه يُقال: إنَّها فاطمة بنت الضَّحَّاك، ويُقال: إنها مُلَيكة الليثيَّة، قال: والصَّحيح أنَّها أميمة، قال النَّوَويُّ: قلت: وقيل: اسمها عمرة، قال الخطيب في «الأسماء المبهمة» : اسمها أسماء، قال هشام بن مُحَمَّد الكلبيُّ: اسمها أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شَراحيل بن عبدِ بن الجون، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت