فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 13362

وأمَّا حديث إجارتها الحارث بن هشام وزهير بن أبي أميَّة؛ فكلٌّ منهما من أحمائها، فلعلَّها أجارتهما وأجارت ابنها، وكان الأحسن بنا ألَّا نذكر هنا إلا جعدة بن هبيرة ابنها؛ لأنَّه لَمْ تقع هنا تلك الرِّوايات التي ساقها شيخنا، ولا نطوِّل بذلك، ولا يظهر لي إلَّا أنَّه جعدة ابنها، وجعدة هذا ذكره ابن عبد البَرِّ في «الصَّحابة» ، ولم يتعقَّبه، وقال الذَّهبيُّ في «تجريده» : (اختُلِف في صحبته) انتهى، وقد قال ابن مَعِين: إنَّه لَمْ يسمع من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم شيئًا، وقد روى عن [13] خاله عليٍّ رَضِيَ الله عنه، قال أبو عُمر: قال أبو عبيدة: ولدت أمُّ هانئ من هبيرة ثلاثة بنين؛ أحدهم: جعدة، والثَّاني: هانئ، والثَّالث: يوسف، وقال الزُّبير والعدويُّ: ولدت لهبيرة أربعة [14] بنين: جعدة، وعمْرًا، وهانئًا، ويوسف، قال أبو عُمر: وهذا أصحُّ إن شاء الله، انتهى، وهبيرة بن أبي وهب المخزوميُّ زوجها، فرَّ يوم [15] الفتح، ولم يسلم، ولحق بنجران، ومات على شركه، انتهى.

وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: (ويُتعجَّب ممَّا في بعض الشَّروح من قولها: «فلان ابن هبيرة» : هو الحارث بن هشام بن المغيرة المخزوميُّ، كذا هو في «كتاب الزُّبير بن بكَّار» ، فإنَّ الحارث بن هشام لا يقال له: ابن هبيرة) انتهى، (وما قاله ابن شيخنا صحيحٌ حسنٌ) [16] .

[1] في (ج) : (عبد) ، وهو تحريفٌ.

[2] في (ج) : (عنها) ، وهو تحريفٌ.

[3] في (ج) : (ترجمتها) ، وليس بصحيح.

[4] في هامش (ق) : (أم هانئ أسلمت يوم الفتح، وهي شقيقة علي بن أبي طالب، وعَقِيل، وجعفر، وطالب، واستجار بها رجلان؛ قيل: هما: الحارث بن هشام وزهير بن أبي أمية، وقيل: أحدهما جعدة بن هبيرة، فأجارتهما، فأراد علي قتلهما، فدخلت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يصلي الضحى، فذكرت ذلك له، فأمضى جوارها، وأمَّا اسمها؛ فقيل: فاختة، وقيل: هند، وزوجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي فرَّ يوم الفتح ولم يُسلم) .

[5] ما بين قوسين ليس في (ج) .

[6] (وأنَّه) : سقطت من (ج) .

[7] في (ج) : (وليس) .

[8] (وليس) : سقطت من (ب) و (ج) .

[9] زيد في (ب) : (نفس) .

[10] في (ج) : (نسبه لا) ، وضرب على (لا) في (أ) .

[11] (سوى جعدة) : سقطت من (ج) .

[12] في (ب) : (مازل) ، وليس بصحيح.

[13] في (ج) : (له على) .

[14] في النسخ: (أربع) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[15] في (ج) : (جمع) ، وليس بصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت