[حديث: أوفي هذا أنت يا ابن الخطاب إن أولئك قوم عجلوا ... ]
5191# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم، تقدَّموا.
قوله: (بِإِدَاوَةٍ) : تَقَدَّمَ ضبطها وما هي، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (أَنَا وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذا الرجل الأنصاريِّ قريبًا في (سورة الُمتحرِّم) وغيرها.
قوله: (مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ) تَقَدَّمَ أنَّ (العَوالي) بفتح العين، وكسر اللَّام، وهي من المدينة على أربعة أميال، وقيل: ثلاثة، وذلك أدناها، وأبعدها ثمانية، وكذا تَقَدَّمَ (فَطَفقَ) ، وأنَّه بكسر الفاء وفتحها، وأنَّ معناها: جعل.
قوله: (فَصَخِبْتُ) : هو بالخاء المُعْجَمة المكسورة، و (الصَّخب) و (السَّخب) : الصياح، تَقَدَّمَ.
قوله: (عَلَى امْرَأَتِي) : تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرف امرأة عمر هذه، وقد ذكرت له زوجاتٍ في (المتحرم) وفي غيره؛ فانظره، والظاهر من كلامه أنَّها ليست أنصاريَّة، والله أعلم، وجزم بعض الحُفَّاظ من المصريِّين بأنَّها زينب بنت مظعون، وفيه نظر؛ إذ زينب تُوُفِّيَت بمكَّة قبل الهجرة.
قوله: (مَنْ فَعَلَ ذَلِكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمُؤنَّث.
قوله: (ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي) : (جمع الثياب) : هو لبس الثِّياب التي يُبرَز بها إلى النَّاس من الإزار والرِّداء.
قوله: (لَا تَسْتَكْثِرِي) : أي: لا تكثري عليه السؤال؛ أي: تطلبي منه استخراج الكثير منه أو من الحوائج، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (مَا بَدَا لَكِ) : (بدا) : غير مهموز؛ أي: ظهر، و (لكِ) : بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمُؤنَّث.
قوله: (أَنْ كَانَتْ) : (أَنْ) ؛ بفتح الهمزة، وسكون النون، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (جَارَتُكِ) : (الجارة) : الضَّرَّة، وقد تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا.
قوله: (أَوْضَأَ) : هو مهموز الآخر؛ أي: أجمل وأحسن، وقد تَقَدَّمَ.