قوله: (تُغَشِّشُ بَيْتَنَا تَغْشِيْشًا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه قبيل هذا، وهو في أصلنا: بالغين المُعْجَمة في الفعل والمصدر، وهذا ظاهِرٌ جدًّا، وفي بعض أصولي تخريجُ التعليقين في الهامش بخطِّ ابن المقريزيِّ المُحدِّث الإمام من غير تصحيح عليه، وفيه إعجام الغين في المكانين في التعليق الأوَّل، والثاني في أصلنا الذي سمعت منه على العراقيِّ: (وقَالَ [16] بَعْضُهُمْ: فَأَتَقَمَّحُ؛ بِالمِيمِ، وَهَذَا أَصَحُّ) ، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (فأتقمَّج؛ بالجيم) : كذا فيه بخطِّ ابن المقريزيِّ، وصوابه: (بالميم) ، فغلط الكاتب، ولم أر مَن ذكره بالجيم، والمعروف في هذه اللَّفظة روايتان: (أتقمَّح) ؛ بالميم، و (أتقنَّح) ؛ بالنُّون، والله أعلم، ولا رأيت في كتب اللُّغة (قمج) ، وأمَّا (بعضهم) ؛ فقال بعض حفَّاظ المصريِّين من المُتأخِّرين: (هو في رواية أحمد بن حباب عن عيسى بن يونس، وفي رواية سعيد بن سَلَمة بن أبي الحُسام عن هشام بن عروة) .
[1] في (أ) : (لبيد) ، والمثبت من مصدره.
[2] في هامش (ق) : (الحال والحزن) .
[3] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (غيَايَاءُ أَوْ عيَايَاءُ) .
[4] في (أ) : (انطقت) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.
[5] في مصدره: (والهروي) .
[6] في مصدره: (حبيب) .
[7] في (أ) : (أنه) ، والمثبت من مصدره.
[8] في (أ) : (لقسم) ، وهو تحريف.
[9] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (شَطْبَةٍ) .
[10] كذا في (أ) مضبوطًا، وفي المصادر: (فيقة) .
[11] في (أ) : (تبقث) ، ولعلَّه تصحيف عن المثبت من مصدره.
[12] في (أ) : (في) ، والمثبت من مصدره.
[13] كذا في (أ) تبعًا لمصدره، وفي هامشه: (لعله: بارعين) .
[14] زيد في (أ) : (لا) ، ولعلَّ الصَّواب حذفها.
[15] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) ؛ بغير واو.
[16] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (قال) ؛ بلا واو.