[حديث: أمرنا النبي بسبع ونهانا عن سبع، أمرنا بعيادة ... ]
5175# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ [1] ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الهمزة، وبالحاء، والصاد المُهْمَلتين، قال الدِّمْيَاطيُّ: (سلَّام بن سُلَيم الحنفيُّ، مات سنة تسعٍ وسبعين ومئة، وفيها مات مالك بن أنس، وحمَّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله الطَّحَّانُ) ، انتهى، و (سلَّام) : تَقَدَّمَ أنَّه بتشديد اللَّام، و (سُلَيم) : بِضَمِّ السِّين وفتح اللَّام، و (الأَشْعَث) : هو بالمُثلَّثة، وهو ابن أبي الشَّعثاء، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (وَتَسْمِيتِ العَاطِسِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بالمُعْجَمة والمُهْمَلة، وأنَّه الدُّعاء له؛ بقولك: يرحمك الله.
قوله: (وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ) : تَقَدَّمَ أنَّه إظهارُه وإذاعتُه.
قوله: (وَعَنِ الْمَيَاثِرِ) : قال ابن قُرقُول: ( «المياثر» : جمع «مِيْثرَة» ؛ بكسر الميم، ثُمَّ مثنَّاة ساكنة، ثُمَّ ثاء مُثَلَّثة، ثُمَّ راء مفتوحة، ثُمَّ تاء التَّأنيث، وهي غير مهموز، قال الحربيُّ عن ابن الأعرابيِّ: هي كالمرفقة تُتَّخَذ كصُفَّة السَّرج، قال الحربيُّ: إنَّما نُهِي عنها؛ لأنَّها كانت حمراء، وقيل: هي سروج تُتَّخذُ مِن الدِّيباج، وذكر البُخاريُّ أنَّها كمثل القطائف يصفُّونها على الرِّحال، وذكر عن بُريدة أنَّها جلود السِّباع، وهذا عندي وَهَمٌ، إنَّما يجب أن يرجع هذا على تفسير النُّمور، وقال غيره: أغشية السُّروج مِن الحرير، وقال النَّضر: هي مرفقة محشوَّة ريشًا، أو قطنًا، تُجعَل في وسط الرَّحل، والمِيثَرة أيضًا: الحشية، وهي الفراش المحشوُّ، ياؤها منقلبة عن واو، وأصلها: الوثارة؛ وهي اللِّين والوِطاء، وقد قيل في جمعها: مواثر؛ على الأصل) ، انتهى، وكذا في «الصِّحاح» : (والجمع: مواثر، ومياثر) ، وفي «النِّهاية» : (نُهِي عن ميثرة الأرجوان، «الميثرة» _بالكسر_: «مفعلة» ، من الوثارة، يقال: وثر وثارة فهو وثير؛ أي: وطيْءٌ ليِّنٌ؛ وأصلها: مِوْثرة، فقلبت الواوُ ياءً؛ لكسرةِ الميم، وهي من مراكب العجم تُعمَل من حرير أو ديباج، و «الأُرجوان» : صبغٌ أحمر، تُتَّخَذُ كالفراش الصَّغير، وتُحشَى بقطن أو صوف، يجعلها الرَّاكب تحته على الرحال فوق الجمال، ويدخل فيه مياثر السُّروج؛ لأنَّ النَّهْي يشمل كلَّ ميثرةٍ حمراءَ، سواء كانت على رحلٍ أو سرجٍ) ، انتهى.