فهرس الكتاب

الصفحة 9389 من 13362

قوله: (وَجَعَلْتُ أَغْتَمُّ) : كذا هو في أصلنا من (الغمِّ) ، قال ابن قُرقُول في (الغين المُعْجَمة) : (فجعلت أغتمُّ لذلك) ؛ أي: أصابني الغمُّ؛ لِتأذِّي النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بذلك، وضبطه بعضهم: (أعتم) ، وفسَّره بمعنى: (أُبطِئُ) ، ولا معنى له، ولا صحَّت به روايةٌ، وإنَّما ظنَّه ظنًّا لمَّا أشكل عليه، وإنَّما أراد به: اغتمَّ لغمِّ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حين أطالوا الحديث عنده، و (المغموم) : المهموم الذي غَمَّ قلبَه الغمُّ؛ أي: ستره، واشتمل عليه، انتهى، قال الجوهريُّ: (العَتْمُ: الإبطاء، يُقال: جاءنا ضيفٌ عاتمٌ، وقرًى عاتمٌ؛ أي: بطيءٌ مُمْسٍ، وقد عَتَم قراه؛ أي أبطأ، وعَتَّم تعتيمًا مثلُه، انتهى، فعلى هذا؛ يُقرَأ على تلك الرواية _إن صحَّت مجيئًا_ بالتخفيف والتشديد، والله أعلم.

قوله: (فِي إِثْرِهِ) : تَقَدَّمَتْ اللُّغَتان فيه: (إثْر، وأثَر) ، وما قاله شيخنا، والله أعلم.

قوله: (قَالَ أَبُو عُثْمَانَ: قَالَ أَنَسٌ: إِنَّهُ خَدَمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ) : (أبو عثمان) هذا: هو الجَعْد الذي تَقَدَّمَ قريبًا مترجمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت