فهرس الكتاب

الصفحة 9387 من 13362

[معلق إبراهيم: ادع لي رجالًا وادع لي من لقيت]

5163# قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ _وَاسْمُهُ الْجَعْدُ_، عَنْ أَنَسٍ) : أمَّا (إبراهيم) ؛ فهو ابن طهمان، و (الجَعْدُ) : هو ابن دينار، وقيل: ابن عثمان، أبو عثمان اليشكريُّ البصريُّ الصَّيرفيُّ، صاحب الحليِّ، عن أنسٍ، وأبي رجاءٍ العطارديِّ، وغيرِهما، وعنه: شعبة، ومَعْمر، والحمَّادان، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الوارث، وآخرون، وَثَّقَهُ ابن معين، أخرج له البُخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داود، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسَائيُّ، وهذا التعليق أخرجه مسلمٌ في (النِّكاح) عن قتيبة، عن جعفر بن سليمان، عن الجَعْد، عن أنسٍ، وعن مُحَمَّد بن رافع، عن عبد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر، عن الجَعْد، عن أنس، وأخرجه التِّرْمِذيُّ وقال: حسنٌ صحيحٌ، والنَّسَائيُّ في (النِّكاح) ، وفي (الوليمة) ، وفي (التفسير) ، قال شيخنا: كذا أخرجه هنا معلَّقًا، ثُمَّ وصله بقوله: حدَّثنا الصَّلْت بن مُحَمَّد: حدَّثنا حمَّاد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن هشام، عن مُحَمَّد بن سنان بن ربيعة، عن أنس، انتهى، والموصولُ الذي أشار إليه شيخنا هو في (الأطعمة) من «البُخاريِّ» في (باب مَن أدخل الضِّيفان عشرةً عشرة) ، وهو غير هذا التعليق، فإن أردت حقيقة ذلك؛ فقابِلْ بين الحديثين؛ تجدهما غيرَين بلا نزاعٍ، والله أعلم.

قوله: (فِي مَسْجِدِ بَنِي رِفَاعَةَ) : هذا المسجد هو في البصرة فيما يظهر؛ وذلك لأنَّ أبا عثمان الجَعْدَ هذا بصريٌّ، وأنسٌ سكن آخرًا البصرة، وبها مات رضي الله عنه، والله أعلم.

قوله: (إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ) : (الجَنَبَات) : بفتح الجيم والنون، وبالباء الموحَّدة، وفي آخره تاء؛ أي: بنواحيها، واحدها: جَنَبَة؛ وهي الناحية والجانب.

قوله: (بِزَيْنَبَ) : هذه بنت جحش أمُّ المؤمنين، وقد قَدَّمْتُ أنَّه [1] تزوَّج عليه السلام أيضًا بزينب بنت خزيمة، وتُوُفِّيَت في حياته؛ فانظر ذلك قريبًا، والله أعلم.

قوله: (فَقَالَتْ لِي أُمُّ سُلَيْمٍ) : هي أمُّ أنس، وقد تَقَدَّمَتْ مع الاختلاف في اسمها، فقيل: سهلة، ويُقال: رُمَيلة، ويُقال: رميثة، ويقال: أُنَيفة، ويُقال: مُلَيكة، ويُقال: إنَّها الغُمَيصاء، ويُقال: الرُّمَيصاء، وقال أبو داود: الرُّمَيصاء أختُ أمِّ سُلَيم من الرضاعة، وتَقَدَّمَ بعض ترجمتها رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت