فهرس الكتاب

الصفحة 9318 من 13362

قوله: (فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ) : (النَّجابة) ؛ بفتح النُّون، والنَّجيب: الكريم بين النَّجابة والنُّجَبَة؛ مثل (الهُمَزة) : النَّجيب.

قوله: (يَجْتَمِعُ الرَّهْطُ مَا دُونَ الْعَشَرَةِ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الرَّهط) : ما دون العشرة مِن الرجال؛ كالنَّفر، غيرَ مَرَّةٍ.

قوله: (وَمَرَّ عَلَيْهَا لَيَالِيَ) : كذا في أصلنا، والجادَّةُ: (ليالٍ) .

قوله: (فَيُلْحَقُ [2] بِهِ وَلَدُهَا) : (يُلحَقُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (ولدُها) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.

قوله: (تَكُونُ عَلَمًا) : هو بفتح اللَّام، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (جُمِعُوا لَهَا) : (جُمِعوا) ؛ بِضَمِّ الجيم، وكسر الميم: مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.

قوله: (وَدَعَوْا لَهَا [3] ) : (دَعَوا) ؛ بفتح الدَّال والعين، و (الْقَافَةَ) : مَنْصوبٌ مفعولٌ، وهذا ظاهِرٌ، و (القافة) : جمع، واحدهم: قائف؛ وهو الذي يتَّبع الآثارَ ويَعْرِفُها، ويَعرِف شبه الرَّجل بأخيه وأبيه، يقال: فلان يقوفُ الأثرَ ويقتافه قيافةً؛ مثل: قفا الأثر واقتفاه.

قوله: (فَالْتَاطَ بِهِ) : هو بالمُثَنَّاة فوق، وبعد الألف طاءٌ مهملةٌ؛ أي: التحق به، يقال: لاط به يلوط، ويليط لوطًا، ولَيطًا، ولياطًا؛ إذا لصق به.

قوله: (وَدُعِيَ ابْنَهُ) : (دُعِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (ابنَهُ) : مَنْصوبٌ مفعولٌ ثانٍ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (إِلَّا نِكَاحَ النَّاسِ الْيَوْمَ) : رواه أبو داود، وقال: (إلَّا نكاح الإسلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت