[حديث: أعلى أم سلمة لو لم أنكح أم سلمة ما حلت لي]
5123# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن سعد، أحد الأعلام، و (يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ) : بفتح الحاء المُهْمَلة، وكسر الموحَّدة، و (زَيْنَب بِنْت أَبِي سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَت [1] ، وأنَّ أباها عبد الله بن عبد الأسد، صَحَابيٌّ مشهورٌ، و (أُم حَبِيْبَةَ) : أمُّ المؤمنين رملة بنت أبي سفيان صخرِ بن حرب.
قوله: (دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَتْ قريبًا رضي الله عنها.
قوله: (أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ؟) : تَقَدَّمَ أنَّها هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ، المخزوميَّة، أمُّ المؤمنين، وتَقَدَّمَ بعض ترجمتها.
قوله: (لَوْ لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ؛ مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّ أَبَاهَا أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: أنَّها حرُمت عليَّ لشيئين، فإن تخلَّف أحدهما؛ حَرَّم الآخر، وتَقَدَّمَ أنَّ أباها أبا سلمة رضع معه عليه السَّلام من ثويبة مولاة أبي لهب.
[1] في (أ) : (تقدَّم) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 411]