[حديث: أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة ... ]
5122# قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ) : تَقَدَّمَ الكلام على (تأيَّمت) ؛ أي: صارت أيِّمًا، و (الأيِّم) : التي لا زوج لها.
[ج 2 ص 410]
قوله: (مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ) : هو بِضَمِّ الخاء المُعْجَمة، ثُمَّ نون مفتوحة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ سين مهملة، هو خنيس بن حذافة بن قيس السَّهميُّ، أخو عبد الله، بدريٌّ، له هجرتان، وتأيَّمت منه حفصة، وأصابه بأُحُد جراحةٌ، فمات منها رضي الله عنه، تَقَدَّمَ.
قوله: (قَدْ بَدَا) : هو بغير همز؛ أي: ظهر.
قوله: (فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا) : (يَرْجِع) : بفتح أوَّله، وكسر الجيم [1] ، متعدٍّ، وكذا قوله: (فَلَمْ أَرْجِعْ) ؛ بفتح الهمزة، وكسر الجيم، وكذا (أَنْ أَرْجِع) ، قال الله تعالى: {فَإِن رَّجَعَكَ اللهُ} [التوبة: 83] ، وغير ذلك.
قوله: (كُنْتُ أَوْجَدَ عَلَيْهِ) : أي: أغضب.
قوله: (لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : أي: لأُظهرَ وأُذيعَ.