[حديث: اذهب فالتمس ولو خاتمًا من حديد]
5121# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سعيد بن أبي مريم الحكمِ بن مُحَمَّد، و (أَبُو غَسَّانَ) بعده: تَقَدَّمَ أنَّ (غسَّان) يُصرَف ولا يُصرَف، واسم أبي غسَّان: مُحَمَّد بن مُطرِّف، و (أَبُو حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلة، وأنَّ اسمه: سلمة بن دينار.
قوله: (أَنَّ امْرَأَةً عَرَضَتْ [1] نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها أعلاه، وأنَّه تَقَدَّمَ الاختلاف فيها في (سورة الأحزاب) .
قوله: (فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الرَّجل لا أعرف اسمه.
قوله: (وَلَوْ خَاتَمًا) : تَقَدَّمَتْ لغاته.
قوله: (مَجْلَسُهُ) : تَقَدَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أنَّه بفتح اللَّام؛ أي: جلوسُه.
قوله: (أَوْ دُعِي لَهُ) : (دُعِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (مَعِي سُورَةُ كَذَا، وَسُورَةُ كَذَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه مُطَوَّلًا، والجمع بين الرِّوايتين فيه.
[1] زيد في (أ) : (عليه) ، وهو تكرارٌ.
[ج 2 ص 410]