[حديث: هي خير منك رغبت في النبي فعرضت عليه نفسها]
5120# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن المدينيِّ، الحافظ، و (مَرْحُومٌ) بعده: هو ابن عبد العزيز البصريُّ العطَّار، عن أبي عمران الجونيِّ، وثابت، وعنه: ابن المدينيِّ، وبُنْدَار، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ، ثقة، عابد، متألِّه، تُوُفِّيَ سنة (188 هـ) ، أخرج له الجماعة، قال الدِّمْيَاطيُّ: (مرحوم بن عبد العزيز بن مِهْرَان العطَّار البصريُّ مات سنة سبع وثمانين ومئة، اتَّفقا عليه) ، انتهى، وقد قَدَّمْتُ وفاتَه كما ذكرته، وقد ذكرها كما ذكرتُها الذَّهَبيُّ في «التَّذهيب» ، والظَّاهر أنَّها في «التَّهذيب» ، وأرَّخه عن حفيده بثمانٍ وثمانين، وكذا أرَّخه في «كاشفه» ، ولم يذكر وفاته عبد الغنيِّ في «الكمال» ، والله أعلم، و (ثَابِت) بعده: هو ابن أسلم البنانيُّ، أبو مُحَمَّد، البصريُّ.
قوله: (تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا) : (تَعرِض) : بفتح أوَّله، وكسر الرَّاء، ثُلاثيٌّ، وهذا يُعرَف مِن قول البُخاريِّ: (باب عَرض) .
قوله: (وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ) : ابنةُ أنس هذه لا أعرف اسمها، وقال بعض الحُفَّاظ من المصريِّين: (إنَّها أمينة) .
قوله: (جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا) : تَقَدَّمَ الاختلاف فيها في (سورة الأحزاب) ، وقال بعض مَن تأخَّر مِن الحُفَّاظ هنا: هي أمُّ شريك، أو خولة بنت حكيم، أو ليلى بنت قيس بن الحطيم، ثُمَّ قال: وهذا الثالث أشبه)، انتهى.
قوله: (وَاسَوْأَتَاهْ) : (السَّوْءَة) ؛ بفتح السِّين، وإسكان الواو، ثُمَّ همزة مفتوحة: الفعلة القبيحة.
قوله: (مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا!) : (أقلَّ) و (حياءَها) : منصوبان؛ تعجَّبت مِن ذلك، و (الحياء) : ممدودٌ، معروفٌ، وقد تَقَدَّمَ في أوَّل هذا التَّعليق تعريفُه في (كتاب الإيمان) .
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (رسول الله) .
[ج 2 ص 410]