قوله: (يَعْنِي: يُجَامِعَ) : هو بِضَمِّ أوَّله، وكسر الميم، كذا في أصلنا مَبْنيٌّ للفاعل [8] ، وفي أصلٍ آخرَ مَبْنيٌّ للمفعول، وقد قال شيخنا: (تُلزَق) : هو بفتح الزاي، انتهى.
قوله: (وَجَوَّزَهُ ابْنُ المُسَيّبِ) : تَقَدَّمَ أنَّه سعيد بن المُسَيّب، وأنَّه يجوز في أبيه الفتح والكسر، بخلاف غيره، فإنَّه لا يجوز فيه إلَّا الفتح.
قوله: (وَعُرْوَةُ) : هو ابن الزُّبَير، أحد الفقهاء السبعة.
قوله: (وَقَالَ الزُّهْرِيُّ) : هو مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (قَالَ عَلِيٌّ ... ، وَهَذَا مُرْسَلٌ) : يعني: أنَّ الزُّهريَّ لم يسمع من عليٍّ شيئًا، وقد قَدَّمْتُ مَن سمع منه الزُّهريُّ من الصَّحابة في (الجنائز) ، وقَدَّمْتُ مولد الزُّهريِّ أنَّه سنة إحدى وخمسين، ويُقال: سنة ستٍّ وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، وعليٌّ تَقَدَّمَ أنَّه تُوُفِّيَ سنة أربعين، والله أعلم.
[1] قوله: (وجمع الحسن ... في ليلة) جاء في «اليونينيَّة» لاحقًا بعد قوله: (وكرهه الحسن ... ) .
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (ابنة) .
[3] كذا في (أ) و (ق) ، وعلى الواو في (ق) علامة راويها، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينيَّة» : (لم) ؛ بلا واو.
[4] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أنَّ) .
[5] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (بسماعه) ، ويُنظَر هامشها.
[6] زيد في (أ) : (انتهى) ، ولعلَّ حذفها هو الصواب.
[7] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (لم) .
[8] زيد في (أ) : (كذا في أصلنا) ، وهو تكرار.