[حديث: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها]
5090# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا هو يحيى بن سعيد القَطَّان، الحافظ الجِهبذ، شيخ الحُفَّاظ، و (عُبَيْد الله) : هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب، تَقَدَّمَ، و (سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ) : كَيْسَانَ، هو المقبريُّ، تَقَدَّمَ هو وأبوه.
قوله: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ) : (تُنكَح) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (المرأةُ) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَلحَسَبِهَا) : تَقَدَّمَ، بفتح السِّين، وقد تَقَدَّمَ ما (الحَسَبُ) .
قوله: (فَاظْفَرْ) : هو بهمزة وصلٍ وفتح الفاء، ثُلاثيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (تَرِبَتْ يَدَاكَ) : قال ابن قُرقُول: (قال مالك: خسرتْ يداك، وقال ابن بُكَيْر وغيره: استغنت، وأنكره أهل اللُّغة؛ إذ لا يُقال في الغِنَى إلَّا «أترب» ، وقال الدَّاوديُّ: ثَرِبَت؛ أي: استغنت، وهي لغةٌ للقبط جرت على ألسنة العرب، وهي تردُّها [1] الرِّواية الصَّحيحة ومعروفُ كلام العرب، وقيل: معناه: ضعف عقلك ... ) إلى آخر كلامه، وقد ذكرتُه قبل ذلك.
[1] في (أ) : (ترد) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب، وفي مصدره: (وهذا تردُّه الرِّوايات) .
[ج 2 ص 403]