[حديث: هذا خير من ملء الأرض مثل هذا]
5091# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلة واسمُ أبيه، هذا: عبد العزيز بن سلمة بن دينار، تقدَّما.
قوله: (مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا (الرَّجل) لا أعرفه، قال بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين من المصريِّين في (الرَّقائق) ما لفظه: (والمارَّان لم يُسمَّيا، لكن في «مسند أبي يعلى» ما يُشعِرُ بأنَّ الفقير المارَّ هو جُعَيلٌ الضَّمْريُّ) ، انتهى.
قوله: (فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟) : وسيجيء: (فقال لرجل جالس عنده) ، قال ابن شيخنا البلقينيِّ: (المسؤول هو أبو ذرٍّ رضي الله عنه، كذلك ذكره ابن حِبَّان في «صحيحه» ، وأبو يعلى في «مسنده» ) ، انتهى.
قوله: (حَرِيٌّ) : هو بفتح الحاء المُهْمَلة، وكسر الرَّاء، وتشديد الياء؛ أي: حقيقٌ وجديرٌ، قال ابن قُرقُول: ( «وفلان حَرِيٌّ بكذا» ؛ أي: حقيق به وخليق، ويقال أيضًا: حَرٍ بكذا، وحَرًى بكذا؛ الواحد والاثنان والجماعة بلفظٍ واحدٍ، وكذلك المُؤنَّث؛ يعني: إذا قلت: حرًى، وأمَّا إذا قلت: حرٍ، أو حَرِيٍّ؛ فإنَّك تثنِّي، وتجمع، وتُؤنِّث، و «ما أحراه بكذا» ؛ أي: ما أحقَّه، و «حَرَى أن يكون كذا» : على مثال: «عَسَى» وبمعناها، فعلٌ غير مُتصرِّف، وفلانٌ «أحرى للصَّواب» ؛ أي: أقربه إليه وأدناه منه) ، انتهى، وكذا قال غيره من أهل اللُّغةِ.
قوله: (إِنْ خَطَبَ؛ أَنْ يُنْكَحَ) : (إِنْ) : الأولى: بكسر الهمزة التي للشرط، والثانية بفتحها، والنُّون ساكنةٌ فيهما، وهذا ظاهِرٌ، و (يُنكَح) : بِضَمِّ أوَّله وفتح ثالثه، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (وَإِنْ شَفَعَ؛ أَنْ يُشَفَّعَ) : القول فيه كالقول في الذي قبله، و (شفَع) : بفتح الفاء في الماضي والمستقبل.
[ج 2 ص 403]
قوله: (وَإِنْ قَالَ؛ أَنْ يُسْتَمَعَ) : الكلام فيه كالكلام في الذي قبله.
قوله: (فَمَرَّ رَجُلٌ مِنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ) : هذا (الرَّجل) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (حَرِيٌّ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في ظاهرها، وكذا (إِنْ خَطَبَ أَلَّا يُنْكَحَ) ، وكذا (وَإِنْ شَفَعَ أَلَّا يُشَفَّعَ) .