قوله: (وَقَالَ غُنْدرٌ) : تَقَدَّم أنَّه محمَّد بن جعفر، وتَقَدَّم ضبطه غيرَ مرَّةٍ، وما قاله غندر لم أره في شيء من الكُتُب السِّتَّة، وقال شيخنا: وقول غندر أخرجه الإسماعيليُّ عن ابن عبد الكريم: حدَّثنا بندار: حدَّثنا شعبة به، و (شُعْبَة) : كبيرٌ مشهورٌ، و (أَبُو عِمْرَانَ) : تَقَدَّم، و (جُنْدب) : تَقَدَّم أنَّه ابن عبد الله، ولُغَتَاه.
قوله: (قَوْلَهُ) : هو بالنصب؛ أي: من قوله، ويعني بهذا: أنَّه موقوفٌ عليه.
قوله: (وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن عون بن أرطبان، لا ابن أمير مصر، الثاني ليس له في «البُخاريِّ» شيء، قال المِزِّيُّ: قال أبو بكر بن أبي داود: لم يخطئ ابنُ عون في حديث قطُّ إلَّا في هذا، والصواب: عن جندب، وقال هو: عن عبد الله بن الصامت، انتهى، و (أَبُو عِمْرَانَ) : تَقَدَّم أعلاه، و (عَبْدُ اللهِ بْن الصَّامِتِ) : يروي عن عمِّه أبي ذرٍّ الغفاريِّ وعمر، وعنه: أبو عمران الجونيُّ، وحميد بن هلال، ثِقةٌ، قال أبو حاتم: يُكتَب حديثه، علَّق له البُخاريُّ، وروى له مسلم والأربعة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، وما قاله ابن عون أخرجه النَّسائيُّ، عن محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن إسحاق الأزرق، عن عبد الله بن عون به.
قوله: (عَنْ عُمَرَ قَوْلَه) : (عُمَر) هذا: هو ابن الخَطَّاب، أحد العشرة، الخليفة الفاروق، مشهور جدًّا، وقوله: (قَوْلَهُ) : تَقَدَّم أنَّه بالنصب، وأنَّ معناه: من قوله؛ يعني: أنَّه موقوفٌ عليه.
قوله: (وَجُنْدبٌ أَصَحُّ وَأَكْثَرُ) : (أكثر) : بالثاء المثلَّثة.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (حدَّثنا) .
[ج 2 ص 395]