[حديث: لم يأذن الله لشيء ما أذن للنبي]
5023# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، و (عُقَيْل) : هو بضمِّ العين، وفتح القاف، تَقَدَّم مِرارًا، وأنَّه ابن خالد، و (ابْن شِهَابٍ) : الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم، و (أَبُو سَلَمَةَ بِنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : عبد الله _وقيل: إسماعيل_ بن عبد الرَّحمن بن عوف، أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر، و (أَبُو هَرَيْرةَ) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (مَا أَذِنَ [1] اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ [2] يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ) : أي: ما استمع لشيء كاستماعه لنبيٍّ يتغنَّى بالقرآن، والمراد: الرضا والقبولُ، والله أعلم.
[ج 2 ص 387]
قوله: (وَقَالَ صَاحِبٌ لَهُ: يُرِيدُ: يَجْهَرُ بِهِ) : وصاحبه لا أعرفه.
[1] كذا في (أ) ، وهي رواية الحديث اللاحق، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (لمْ يأذن) .
[2] زيد «اليونينيَّة» و (ق) : (صلى الله عليه وسلم) ، وهي ثابتة في رواية أبي الوقت وابن عساكر.