قوله: (فَلَمَّا اجْتَرَّهُ؛ رَفَعَ رَأْسَهُ) : (اجترَّه) : بالجيم، والمثنَّاة فوق، وتشديد الراء، كذا في أصلنا مجوَّدًا، ومعناه: جَرَّه، قال ابن قُرقُول: ( «فلمَّا أخَّره» كذا للقابسيِّ، ولسائرهم: «فلمَّا اجترَّه» ، والأوَّل هو الوجه) ، انتهى، ورأيت أنا في نسخة صحيحة: (فلمَّا أخبره) ؛ من الإخبار، وعليها علامة الفربريِّ، وعليها إشارة أنَّها كذلك في إحدى عشرة [2] نسخة، وفي نسخة في هامش هذه النسخة: (أخَّره) ؛ من التأخير، وعليها إشارة إلى أنَّها كذلك في ثلاث نسخ، والله أعلم.
[ج 2 ص 386]
قوله: (فَأَشْفَقْتُ) : أي: خِفْتُ.
قوله: (مِثْلُ الظُّلَّةِ) : هي بضمِّ الظاء المشالة، وتشديد اللام المفتوحة؛ أي: السحابة.
قوله: (فَخَرَجَتْ) : هو بالتاء المضمومة تاء المتكلِّم؛ كذا لجميعهم، وصوابه: (فعَرَجَتْ) ، كما في الأحاديث الأُخَر، كذا نقله بعضهم عن السفاقسيِّ، وأمَّا شيخنا؛ فذكر (فعرجت) عن مسلمٍ، ولم يصوِّب.
قوله: (قَالَ ابْنُ الهَادِي) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادي، وتَقَدَّم مِرارًا أنَّ الصحيح إثبات الياء فيه، وفي (العاصي) ، و (ابن أبي الموالي) ، و (ابن اليماني) ، و (عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الموحَّدة، وفي آخره مُوَحَّدَة أخرى، وهذا معروفٌ عند أهله، و (أَبُو سَعِيدٍ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ، و (أُسَيْد بْن حُضَيْرٍ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بضمِّ الهمزة من (أُسيد) ، وضمِّ الحاء من (حُضير) .