[حديث عمر: أبي أقرؤنا وإنا لندع من لحن أبي]
5005# قوله: (حَدَّثَنَا [1] يَحْيَى) : (يحيى) : هذا تَقَدَّم أنَّه يحيى بن سعيد القطَّان شيخ الحُفَّاظ، و (سُفْيَان) : بعده هو الثوريُّ فيما يظهر، وذلك لأنَّ عبد الغنيِّ الحافظ في «الكمال» ذكر الثوريَّ فيمن روى عن حبيب بن أبي ثابت، وذكر الذهبيُّ في «تذهيبه» ممَّن روى عن حبيب سفيانَ، فحملتُ المطلق على المقيَّد، و (حَبِيب بْن أَبِي ثَابِتٍ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة.
قوله: (وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ لَحَنِ أُبَيٍّ،) : تَقَدَّم أنَّ (اللَّحْن) بإسكان الحاء المهملة؛ اللغة، وقيَّده بعضُهم هنا وفي غيرِه بالفتح، قال الهرويُّ: (وكان أُبيٌّ يقرأ: {التابوه} [البقرة: 248] ، وإنَّما ذلك؛ لما علموا من نسخ ما تركوه) ، والله أعلم.
تنبيه: تَقَدَّم في التفسير أنَّ هذا الحديث ذكره المِزِّيُّ في «أطرافه» في مسند أُبيِّ بن كعب، وعنه عمر، رضي الله عنهما.