والضمير في (تابعه) يجوز أن يعود على حفص بن عمر، ويجوز أن يعود على قتادة، والله أعلم، ومتابعة (الفضل) لم تكن في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، لكن أخرجها البُخاريُّ في (فضائل القرآن) عن معلَّى بن أسدٍ، عن عبد الله بن المثنَّى، عن ثابت وثمامة، عن أنس به.