فهرس الكتاب

الصفحة 9087 من 13362

ورأيت أيضًا في «الاستيعاب» لابن عبد البَرِّ في ترجمة زيد بن ثابت ما لفظه: فلمَّا اختلف الناس في القراءة زمن عثمان، واتَّفق رأيه ورأيُ الصَّحابة أن يُرَدَّ القرآنُ إلى حرف واحد؛ وقع اختياره على حرف زيد، فأمره أن يُملَّ المصحفَ على قوم من قريش جَمَعَهم إليه، فكتبوه على ما هو اليوم بأيدي الناس، والأخبارُ بذلك متواترة المعنى وإن اختلفتْ ألفاظُها، انتهى، والله أعلم، ومثله في «التمهيد» لابن عبد البَرِّ، وفي كلامه ما يشبه أن يكون ذلك متَّفق عليه، والله أعلم.

وقد رأيت في كلام ابن قيِّم الجوزيَّة في «إغاثة اللَّهفان» ذلك، ولفظه: (ومن ذلك _أي: ومن سدِّ الذريعة_ جمعُ عثمانَ الأمَّةَ على حرفٍ واحدٍ من الأحرف السبعة؛ لئلَّا يكون اختلافهم في القرآن، ووافقه على ذلك الصَّحابة رضي الله عنهم أجمعين) .

[ج 2 ص 380]

[1] في (أ) : (وضبطها) ، والتصحيح من الموضع الشابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت