[حديث: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن]
4986# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه التَّبُوذَكيُّ، وتَقَدَّم مترجمًا، والكلام على هذه النسبة لماذا، و (ابْنُ شِهَابٍ) : محمَّد بن مسلم، و (عُبَيْدُ بْن السَّبَّاقِ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح السين المهملة، وتشديد الموحَّدة، وفي آخره قافٌ.
قوله: (مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ وقعة اليمامة كانت في ربيع الأوَّل سنة اثنتي عشرة في خلافة الصِّدِّيق، وتَقَدَّم الكلام على (اسْتَحَرَّ) .
قوله: (وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّم الكلام على الذين كتبوا لرسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم الوحيَ والرسائلَ في (باب الشروط) في (الجهاد) ، وذكرت هناك أنَّ المداوم عليها زيدٌ، وبعد الفتح زيدٌ ومعاويةُ، قاله غير واحد من الحُفَّاظ.
قوله: (مِنَ الْعُسُبِ) : تَقَدَّم أنَّه جمع (عسيب) في (سورة براءة) ، قال الدِّمْياطيُّ: (والعُسُب: جريد النخل، كانوا يكشطون خوصها، ويتَّخذونها عِصِيَّ، وكانوا يكتبون في طرفها العريضِ) ، انتهى.
قوله: (وَاللِّخَافِ) : هو بكسر اللَّام، وبالخاء المعجمة المُخَفَّفة، وفي آخره فاءٌ، قال الدِّمْياطيُّ: (حجارةٌ بيضٌ رِقاقٌ، واحدها: لخْفة) .
قوله: (وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ) : تَقَدَّم في (سورة التوبة) الكلام عليه مترجمًا، ومتى تُوُفِّيَ، وسيأتي في باطنها الكلام عليه من عند الدِّمْياطيِّ، وتَقَدَّم أنَّ صاحب آية (الأحزاب) : هو خزيمة بن ثابت، وأنَّ صاحب آخر (التوبة) أبو خزيمة، واختلافهم في ذلك، والله أعلم.
قوله: (مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ) : (غيرِه) : بالجرِّ، وهذا ظاهرٌ.