فهرس الكتاب

الصفحة 8955 من 13362

[حديث: كنا مع رسول الله وأنزلت عليه ... ]

4930# قوله: (حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا محمود بن غيلان، و (عُبَيْدُ اللهِ) بعده: هو ابن موسى العبسيُّ، أحد الأعلام، تَقَدَّم، ثِقةٌ على تشيُّعه [1] وبدعته، و (إِسْرَائِيل) بعده: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيِّ، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (إِبْرَاهِيم) : هو ابن يزيد النخعيُّ.

قوله: (كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى آخره: كانوا في غارٍ بمنًى كما سيجيء في الرواية بُعَيده، وهذا الغار معروف بمنًى، كما في بعض طرق «الصحيح» ، وهو فوق مسجد الخيف في الجبل، والله أعلم، وهو عن يسارك إذا استقبلتَ في مسجد الخيف القبلة، وكون [2] الغار بمنًى يردُّ ما ذكرتُه عن «معجم الطبرانيِّ الصغير» وغيرِه: أنَّه بحراء، وقد ذكرت ذلك قبل (كتاب الأنبياء) ؛ فانظره، وتعدُّد الواقعة فيه بُعدٌ بعيدٌ، وحديث «الصحيح» صحيحٌ، وذاك قد استنكرت منه شخصًا؛ وهو عاصم ابن بهدلة، أحد القرَّاء، ثَبْتٌ في القراءة، يَهِمُ في الحديث، والله أعلم.

قوله: (وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كَمَا وُقِيتُمْ) : (وُقِيَتُ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، (وشرَّكم) : منصوبٌ، مفعول ثان، وكذا (وُقِيتُمْ شَرَّهَا) مثله، وقد ذكرته في (الحجِّ) .

4931# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : (عَبْدة) : بإسكان الموحَّدة، وقد تَقَدَّم، وأنَّه ليس في «الصحيح» (عَبَدة) بتحريكها إلَّا عامر بن عَبَدة، وبجالة بن عَبَدة، ويقال فيهما بالإسكان، فعامرٌ روى له مسلم في مقدِّمة «الصحيح» ، وبجالة روى له البُخاريُّ في (كتاب الجزية) ، والله أعلم، و (إِسْرَائِيل) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيِّ، و (مَنْصُور) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه ابن المعتمر.

قوله: (بِهَذَا) : أي: بهذا السند وهذا الحديث؛ يعني: الذي تَقَدَّم.

[ج 2 ص 364]

قوله: (وَعَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: مِثْلَهُ) : مقتضى ما هنا أن يكون معطوفًا على السند الذي قبله، الذي حدَّث فيه عن عَبْدة، عن يحيى، عن إسرائيل، إلى هنا سند الذي قبله موافقٌ لهذا، والذي قبله رواه إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله؛ هو ابن مسعود، وهذا الذي نحن فيه: إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت