قوله: (يا لَ الأَنْصَار) : لام المستغاث به مفتوحٌ؛ لأنَّه كالضمير، وكذا قوله: (يا لَ المُهَاجِرِينَ) ، وهذا إذا ولي (يا) ، أمَّا لو جاء بعد الذي يلي (يا) ؛ فإنَّها تكون مكسورةً، تقول: يا لَزيد ولِعمرٍو، فلام (زيد) مفتوحة، ولام (عمرو) مكسورة، وقد تَقَدَّم كيف كتابتها.
قوله: (أَمَا وَاللهِ) : (أَمَا) : بفتح الهمزة، وتخفيف الميم، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (قَالَ سُفْيَانُ: فَحَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو) : أمَّا (سفيان) : فقد تَقَدَّم قبيله أنَّه ابن عيينة، وأنَّ (عمرًا) هو ابن دينار المَكِّيُّ الإمام.