فهرس الكتاب

الصفحة 8849 من 13362

قوله: (فَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ) : إن كان هذا الرجل أبا طلحة زيد بن سهل _كما قاله ابن بشكوال ونفاه الخطيب_؛ فامرأته أمُّ سليم، كما تَقَدَّم كلام شيخنا، وإن كان غيره؛ فلا أعرف امرأته ولا هو، وإن كان ثابتَ بن قيس بن شَمَّاس؛ فقد تزوَّج في حياته عَلَيهِ السَّلام بنسوةٍ، وإن كان عبد الله بن رواحة؛ فلا أعرف اسم امرأته، والله أعلم.

قوله: (ضَيْفُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (ضيفُ) في أصلنا: مرفوع؛ أي: هذا ضيفُ، والله أعلم، ويجوز نصبه على تقدير: أكرمي أو نحوه.

[ج 2 ص 351]

قوله: (فَأَطْفِئِي) : هو بفتح الهمزة؛ لأنَّه رُباعيٌّ مهموز الآخِرِ.

قوله: (عَجِبَ اللهُ [1] أَوْ ضَحِكَ اللهُ [2] ) : تَقَدَّم الكلام على (عَجِبَ الله) ؛ ومعنى (عَجِب) : أي: عظم عنده ذلك، وقيل: عظم جزاء ذلك، فسمَّى الجزاء عجبًا، وقد قدَّمتُ ذلك بأطول من هذا، وأمَّا (ضَحِكَ الله) ؛ فطريقه وطريق الأحاديث مثله الإيمان بها من غير تكييف، ولا تمثيل، ولا تأويل، وتسليمها إلى عالمها، أو تأويلها بما يليق بجلاله، وهما قولان؛ للسلف الأوَّل، وللخلف الثاني، والله أعلم.

[1] زيد في «اليونينيَّة» : (عزَّوجلَّ) .

[2] اسم الجلالة ليس في رواية «اليونينيَّة» و (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت