[حديث: سجد النبي بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون ... ]
4862# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّم أنَّه بإسكان العين، وفتح الميمين، وأنَّ اسمه عبد الله بن عمرو، و (عَبْدُ الْوَارِثِ) : ابن سعيد بن ذكوان، أحد الأعلام، تَقَدَّم، و (أَيُّوبُ) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ.
قوله: (سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّجْمِ) : تَقَدَّم أنَّها أوَّل سجدةٍ أُنزِلت، وسيأتي ذلك قريبًا، وتَقَدَّم متى كان هذا السجود.
[ج 2 ص 346]
قوله: (تَابَعَهُ ابْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ) : (ابن طهمان) : هو إبراهيم، والضمير في (تابعه) يعود على عبد الوارث؛ هو ابن سعيد بن ذكوان، كما قدَّمتُه في رواية هذا عن أيوب، وهو ابن أبي تميمة كما قدَّمتُه، و (إبراهيم بن طهمان) قدَّمتُ ترجمته، وأنَّه من أئمَّة الإسلام، لكنَّ فيه إرجاءً.
قوله: (وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عُلَيَّةَ ابْنَ عَبَّاسٍ) : (ابن عُلَيَّة) : هو إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة الإمام؛ يعني: أنَّه روى هذا الحديث عن أيوب، عن عكرمة مرسلًا، ولم يذكر فيه ابن عبَّاس، والحاصل: أنَّ عبد الوارث وإبراهيم بن طهمان روياه بذكر ابن عبَّاس، وابن عُلَيَّة رواه عن عكرمة مرسلًا، وقد تَقَدَّم أنَّ العبرة بمَن وصل على الأصحِّ من أربعة أقوال، والله أعلم.