قوله: (ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ) : (أمُّ) : مرفوعة؛ لأنَّها فاعلةٌ، وتَقَدَّم معنى (الثُّكل) في (الحُدَيْبيَة) .
قوله: (نَزَرْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّم الكلام عليها مطوَّلًا في (الحُدَيْبيَة) ، وقد تَقَدَّم لِمَ قال عمر: (نزرت رسول الله في الحُدَيْبيَة) ، والله أعلم.
قوله: (كُلَّ ذَلِكَ) : تَقَدَّم أنَّها بالنصب على الظرف.
قوله: (فَمَا نَشِبْتُ) : هو بكسر الشين المعجمة؛ أي: لبثتُ.
قوله: (أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا) : تَقَدَّم أنَّ هذا الصارخ لا أعرف اسمه.
قوله: (فِيَّ قُرْآنٌ) : (فيَّ) : جارٌّ ومجرور.
قوله: (لَقَدْ أُنْزِلَ [3] عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ) : تَقَدَّم في أيِّ مكان نزلت أعلاه وفي (الحُدَيْبيَة) .
[1] كذا في (أ) تبعًا لما في «التوضيح» (23/ 249) ، وتقدَّم أنَّه أبو نوحٍ عبد الرحمن بن غزوان، ويُعرَف بقراد، انظر تهذيب الكمال (17/ 335) .
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (لقد أُنزِلت) .
[3] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (أُنزِلت) .
[ج 2 ص 341]