فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 13362

قَولُهُ: (أَوْ بِذَاتِ الجَيْشِ) : هي بفتح الجيم، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ شين معجمة: من المدينة على بريد، وقال النوويُّ: (البيداء وذات الجيش: موضعان بين المدينة وخيبر [3] ) انتهى، وفي ذلك نظر؛ إذ البيداء ما ذكرته لك هذا الظَّاهر، وذكره [4] غير واحد، وهو علم على ما ذكرته لك، ولكن البيداء في اللُّغة: (كلُّ مفازة لا شيء فيها، فيحتمل أنَّه أراد ذلك، والله أعلم) [5] .

[ج 1 ص 136]

قَولُهُ: (انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي) : وقد قدَّمت أنَّ في رواية: أنَّها استعارت من أسماء قلادة، فهلكت، وقد قدَّمت لك أنَّ القصَّة اتَّفقت مرَّتين فيما مضى، وذكرت لك عنِ ابن القيِّم أنَّ الذِي سقط في المريسيع عقد أختها أسماء؛ فانظر ذلك قبيل هذا، واعلم أنَّ العقد [6] الذي سقط في الإفك من جزع ظفار، كما في «الصَّحيح» كما سيأتي.

فائدة: قال شيخنا الشَّارح: ورد في خبر: أنَّ ثمنه اثنا عشر درهمًا، كما ذكره ابن بطَّال، قال شيخنا: وقيل: كان ثمنه يسيرًا، كما حكاه [7] ابن التِّين.

قَولُهُ: (يَطْعنُنِي) : هو بضمِّ العين، ويجوز فتحها، حكاهما الجوهريُّ.

قوله: (إِلَّا مَكَانُ) : هو بالرَّفع استثناء مفرَّغ.

قوله: (فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ عَلَى [8] غَيْرِ مَاءٍ) : كذا في أصلنا: (فقام) ؛ بالقاف، قال [9] ابن قُرقُول: (قوله في «التَّيمُّم» : «فنام [10] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم» : كذا في «الموطَّأ» ، وكذا عند ابن السَّكن، وعند المروزيِّ، وأبي [11] ذرٍّ، والنَّسفيِّ: «فقام» ، وكلاهما صحيح، والأوَّل أوجه، وعند الجرجانيِّ: «فقام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى أصبح» ، وهو وهم بيِّنٌ) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت