قوله: (وَيُقَالُ: {أَوَّلُ العَابِدِينَ} [الزخرف: 81] : الْجَاحِدِينَ، مِنْ عَبِدَ) ؛ بكسر الموحَّدة، و (يَعْبَد) ؛ بفتحها: كذا في أصلنا وغيره، قال في «القاموس» : وبالتحريك العَبَد: الغضب، والحرب الشديد، والندامة، وملامة النفس، والحرص، والإنكار، عبِد؛ كـ (فرِح) في الكلِّ، انتهى؛ يعني: أنَّ تصريفه كتصريف (فرح) وضبطه، تقول: عبِد يعبَد عبَدًا، فهو عابد وعبِد؛ كفارِح وفرِح، والله أعلم.
قوله: (وَقَرَأَ عَبْدُ اللهِ: {وَقَالَ الرَّسُولُ: يَا رَبِّ} [الزخرف: 88] ) : (عبد الله) هذا: هو ابن مسعود بن غافل الهذليُّ، الصحابيُّ المشهور، أحد المهاجرين؛ أي: قرأ قوله تعالى: {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ} [الزخرف: 88] : {وقال الرسول} ، وهي شاذَّة.
[ج 2 ص 338]