قال في «الصحاح» : والمِرية: الشكُّ، وقد تُضَمُّ، وقد قُرِئ بهما قوله تعالى: {فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ} [هود: 17] ، قال ثعلب: هما لغتان.
تنبيهٌ: كان ينبغي أن يذكر ذلك في (سورة هود) ؛ لأنَّه أوَّل مكان وقع فيه {مرية} [17] ، والله أعلم، ويأتي في ذلك المكان ما أتى في هذا، وتأتي قراءة الحسن فيما يظهر؛ إذ لا فرق، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : ( {ائتيا} ) .
[2] في (أ) : (أعطنا) ، والمثبت موافق لما في المصادر.
[3] في (أ) : (فآتينا) مع سقوط {قالتا} ، وليس بصحيح، والمثبت موافق لما في (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : ( {أتينا} ) .
[4] زيد في (أ) : (به) ، ولعلَّ حذفها هو الصواب وفاقًا لمصدره.
[5] في (أ) : (إذا) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[6] زيد في «اليونينيَّة» : (قال) ، وهي مستدركة في (ق) .
[7] كذا في (أ) وهامش (ق) ، وفي هامش «اليونينيَّة» : (حدَّثني) .
[8] في (أ) : (الذهبي) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[9] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) مصلَّحة: (يُنْفَخ) .
[10] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (الكُمُّ) .
[11] كذا في (أ) ، وهي مستدركة في (ق) ومصحَّح عليها، وهي ثابتة في رواية الأصيليِّ، وليست في رواية «اليونينيَّة» .