قوله: (وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ) : هذا الرجل الذي قام هو سعد بن عبادة، وكذا ذكرته في (المغازي) ، وقدَّمتُ هناك أنَّ أمَّ حسَّان اسمها الفُرَيعة، وذكرت هناك نسبها، وهي صحابيَّة رضي الله عنها.
[ج 2 ص 321]
قوله: (أَمَا وَاللهِ) : (أمَا) : بفتح الهمزة، وتخفيف الميم.
قوله: (أَنْ لَوْ كَانُوا) : (أنْ) : بفتح الهمزة، وإسكان النون.
قوله: (أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ) : (تُضرَب) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، (وأعناقُهم) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ) : تَقَدَّم أنَّها سلمى، وقيل: ريطة، وفي غير مصنَّف: رائطة، كذا نُقِل عن خطِّ أبي نُعَيم.
قوله: (تَعسَ) : تَقَدَّم الكلام عليه بلغتيه.
قوله: (فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ) : (بقرت) : بالموحَّدة في أصلنا، قال ابن قُرقُول: أي: استخرجته وبيَّنَتْه، كذا هو بالنون، وكذا رُوِّيناه، وبعضهم رواه بالفاء، وهو خطأ، والتنقير: الاستخراج للشيء والبحث عنه، وأُراه بالوجهين في كتاب الأصيليِّ، ولا معنى للفاء ههنا، انتهى، وقد ذكره ابن الأثير في (الموحَّدة والقاف) ، وقال: أي: فتحته وكشفته، وقال في (النون والقاف) : (فنقرت لي الحديث) ، هكذا رواه بعضهم، والمرويُّ: بالباء الموحَّدة، انتهى.
قوله: (وَوُعِكْتُ) : هو مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وتاؤه مضمومة على التكلُّم، و (الوعك) ؛ بإسكان العين وضمِّها: الحُمَّى، وقيل: ألمها.
قوله: (أَرْسِلْنِي) : هو بفتح الهمزة، أمرٌ من الرباعيِّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ) : كذا هنا، ولا أعرف اسمه، وساق شيخنا في (سورة النور) هذه الرواية، ثُمَّ قال بُعَيد هذا: والخادم هي بريرة، انتهى، وقد علمتَ أنَّ الرواية هنا: (الغلام) ، لا (الخادم) ، ولكن سيأتي: (فسأل عنِّي خادمتي) ، فلعلَّ الناسخ انتقل بصره من مكان إلى مكان مع ما في ذكر بريرة في هذا الحديث من الإشكال، وقد قدَّمتُه في (الشهادات) ، ولعلَّه أرسل معها الخادم والخادمة؛ تعظيمًا لها، والله أعلم.
قوله: (فَوَجَدْتُ أُمَّ رومَانَ) : تَقَدَّم أنَّها دعد، وقيل: زينب، ونسبها، وأنَّ راءها بالضمِّ والفتح.
قوله: (فِي السّفْلِ) : هو بضمِّ السين وكسرها؛ لغتان.
قوله: (لَهَا ضَرَائِرُ) : هو مرفوع غير منوَّن؛ لأنَّه لا ينصرف، وهذا ظاهرٌ.