فهرس الكتاب

الصفحة 8570 من 13362

[معلق: أما بعد أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي]

4757# قوله: (وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم أنَّه حمَّاد بن أسامة، تَقَدَّم أنَّ هذا تعليق مجزوم به، فعلَّقه هنا وفي (الاعتصام) ، وقد أخرجه مسلم في (التوبة) عن أبي بكر وأبي كريب، والتِّرْمِذيُّ في «التفسير» عن محمود بن غيلان؛ ثلاثتهم عن أبي أسامة، قال التِّرْمِذيُّ: حسن صحيح غريب من حديث هشام.

قوله: (لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ) : (ذُكِر) فيهما: مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (وَمَا عَلِمْتُ) : تَقَدَّم الكلام عليه مع الحديث أنَّها علمت به قبل ذلك من أمِّ مسطح.

قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّم الكلام عليها إعرابًا، والاختلاف في أوَّل من قالها، في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (أَبَنُوا أَهْلِي) : قال ابن قُرقُول:(أي: اتَّهموهم وذكروهم بالسوء، وفي رواية الأصيليِّ: «أبَّنوا» ؛ بتشديد الباء، وكلاهما صوابٌ، قال ثابت: التأبين: ذكر الشيء وتتبُّعه، قال الشاعر:

فرفَّعَ أصحابي المَطِيَّ وأبَّنُوا

قال ابن السِّكِّيت: أي: ذكروها، والتخفيف بمعناه، وروي: «أنَّبُوا» ؛ بتقديم النون، كذا قيَّده عبدوس بن محمَّد، وكذلك ذكره بعضهم عن الأصيليِّ، قال لي القاضي: وهو في كتابي منقوط من فوق ومن تحت، وعليه بخطِّي علامة الأصيليِّ، ومعناه إن صحَّ: لاموا ووبَّخوا، وعندي أنَّه تصحيف لا وجه له ههنا)، انتهى.

قوله: (وَايْمُ اللهِ) : تَقَدَّم الكلام عليها، وعلى همزتها أنَّها بالوصل، وقيل: بالقطع.

قوله: (فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ [1] ) : كذا في نسخة، وفي أخرى: (معاذ) ، وعلى (معاذ) صح، قال أبو ذرٍّ: وهو الصواب، انتهى، كذا في هامش أصلنا، وقال الدِّمْياطيُّ: ( «سعد بن عبادة» وَهَمٌ من أسامة، أو من هشام، وصوابه: سعد بن معاذ) ، انتهى، وهذا التصويب ظاهرٌ جدًّا، وبعد أن نقل شيخنا هذا التصويب عن خطِّ الدِّمْياطيِّ قال: (وكذا قال ابن التين: هذا ليس بصحيح، والأحاديث كلُّها «سعد بن معاذ» ، والذي عارضه سعد بن عبادة، كما ذكره قريبًا، وكذا أسلفه في «الشهادات» ، وقد أسلفنا هناك أنَّ ابن حزم وغيره وهَّى رواية: «سعد بن معاذ» ؛ فراجِعْه) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت