وقصَّة ابن مسعود في «البُخاريِّ» ، و «مسلم» ، و «التِّرْمِذيِّ» ، و «النَّسائيِّ» ، وفي بعض الطرق في «الصحيح» : أنَّها كانت بالمدينة، فهذه غيرُ تلك، والظاهر: أنَّهم اقترحوا عليه السؤال مع سؤالين بمَكَّة مع النضر وعقبة، وهذا الذي أبطأ عليه الوحي فيه، وسأله أيضًا عن الروح بالمدينة اليهودُ بأنفسهم، فأنزل الله فيه ما أنزل، والله أعلم، وهما قصَّتان؛ الواحدة بمَكَّة، والثانية بالمدينة.
[1] في (أ) : (شككم) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 310]