فهرس الكتاب

الصفحة 8426 من 13362

[حديث: إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها]

4701# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم أعلاه، وكذا (سُفْيَانُ) ، و (عَمْرٌو) ، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ) : هو في أصلنا بضمِّ الخاء، قال ابن قُرقُول: بكسر الخاء، وضبطه الأصيليُّ بضمِّها، فيحتمل أن يكونا [1] مصدرَين؛ كالوجدان والكفران، وهو التذلُّل، وقد يكون بالضمِّ صفةً للملائكة، وحالًا منهم، وجوَّز بعضهم فيه الفتح، والخضوع: الرضا بالذلِّ، يقال: خضع هو، وخضعته، متعدٍّ ولازم، انتهى لفظه، وقال بعضهم: ورُوِيَ بكسر الخاء.

قوله: (عَلَى صَفْوَانٍ، قَالَ عَلِيٌّ: وَقَالَ غَيْرُهُ: صَفَوَانٍ [2] ) : الأولى: بإسكان الفاء، والثانية: بالفتح، كذا في أصلنا، وقوله: (قال عليٌّ) : هو عليُّ بن عبد الله المدينيُّ: (وقال غيرُه) ؛ أي: غير سفيان؛ يعني: شَيخَه، والله أعلم، وقد ذكرت لك أنَّ الثانية بالفتح، وعليها: (صح) ، وتجاهها (صفْوان) ؛ مسكَّنة الفاء، وعليها علامة نسخة الدِّمْياطيِّ، فإذن: اللفظتان بإسكان الفاء عند الدِّمْياطيِّ، وهذا الذي أعرفه، ولا أعرف الفتح لغة، و (الصفوان) : الحجر الأملس، وقيل: هو جمع، واحده: صفوانة، قال ابن قُرقُول: ساكنة الفاء، وفي (التوحيد) : (وَقَالَ غَيْرُهُ: صَفَوَانٍ يَنْفُذُهُمْ) [خ¦7481] ؛ بفتح الفاء، وقد أتى أنَّ ذلك هو موضع الاختلاف، ولا يُعلَم فيه الفتح، والخلاف إنَّما هو في زيادة قوله: (ينفُذُهم) ، بدليل أنَّ النسفيَّ لم يذكره في قول غيره: (صفوان) جملةً، وإنَّما قال: (وقال غيره: ينفذهم ذلك) ، انتهى، وهذا يؤيِّد ما في نسخة الدِّمْياطيِّ، وهو الذي أعرفه، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ [3] : يَنْفُذُهُمْ) : قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ كما سيأتي قريبًا: وأمَّا الغير الأوَّل المبهم؛ فما عرفت من هو، انتهى، والظاهر أنَّه أراد هذا، لا الأوَّل في قوله: {كِتَابٌ مَّعْلُومٌ} [الحجر: 4] ، والله أعلم.

قوله: (يَنْفُذُهُمْ) : هو بفتح أوَّله، وضمِّ الفاء، وبالذال المعجمة، ثُلاثيٌّ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ) : (بعضَها) : بالنصب، ويجوز فيه الرفع، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (فَيُحْرِقَهُ) : هو مضموم الأوَّل، وبالحاء المهملة، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت