فهرس الكتاب

الصفحة 8413 من 13362

قوله: ( {أَفَلَمْ يَيْئَسِ} [الرعد: 31] : لَمْ يَتَبَيَّنْ) : كذا قال أبو عبيد: ألم يعلم ويتبيَّن؟ وردَّ الفرَّاء هذا، وقال: لم يسمع (يئست) بمعنى: علمت، ورُدَّ عليه بأنَّ مَن حفظ حُجَّةٌ على من لم يحفظ، ويدلُّ عليه قراءة ابن عبَّاس وجماعةٍ من السلف: {أفلم يتبيَّن} من (تبيَّنتُ) ، كذا إذا عرفته، وقد افترى من قال: إنَّما كتبه الكاتب وهو ناعس، وكان أصله: (أفلم يتبيَّن) سوَّى هذه الحروف فتوهَّم أنها سين، وهذا لا يُصدَّق في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وييئس؛ بمعنى: يعلم: لغة النَّخَع، وقيل: يتبيَّن: بلغة جرهم.

قوله: (مِنَ الْمَلِيِّ) : هو بفتح الميم، مشدَّد الياء.

قوله: (وَالْمُلاَوَةِ) : هي بضمِّ الميم، وكسرها، وفتحها، قال الجوهريُّ: ويقال لمن لبس الجديد: أبليت جديدًا وتملَّيت حبيبًا؛ أي: عشت معه مَلاوة من دهرك وتمتَّعت به، وأقمت عنده مَلاوة من الدهر، ومُلاوة، ومِلاوة؛ أي: حينًا وبرهة، انتهى، وقال شيخنا: (والملاوة) : بضمِّ الميم وفتحها؛ أي: قد أُطيل في عمره، انتهى.

قوله: (وَيُقَالُ لِلْوَاسِعِ الطَّوِيلِ مِنَ الأَرْضِ: مَلَا [5] ) : هو بفتح الميم، مقصور، قال الدِّمْياطيُّ: ( «الملا» ؛ مقصور غير مهموز: الصحراء الواسعة التي لا بيت فيها ولا جبل) ، انتهى، وما قاله معروف، وأمَّا (الملوان) ؛ فالليل والنهار، الواحد: مَلًا؛ بفتح الميم، مقصورٌ، منوَّن.

قوله: (وَالْحِلْيَةِ) : هي بكسر الحاء المهملة، ثُمَّ لام ساكنة، ثُمَّ مثنَّاة تحت مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وهو مجرور معطوف على المضاف إليه؛ أي: وخبث الحلية.

[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (أم) .

[2] في (أ) : (أخبروه) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[3] هذه الفقرة جاءت في (أ) مستدركة متقدمة على قوله: (مثل المشرك ... ) .

[4] في (أ) : (تقدَّم) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[5] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (ملًى) .

[ج 2 ص 303]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت