[حديث عائشة: معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها ... ]
4695# قوله: (عَنْ صَالِحٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن كيسان، و (ابْنُ شِهَابٍ) : محمَّد بن مسلم الزُّهريَّ.
قوله: (أ {كُذِبُوا} أَوْ [1] {كُذِّبُوا} [يوسف: 110] ) : اعلم أنَّهما قراءتان في السبع، قرأ عاصم وحمزة بالتخفيف، والباقون بالتشديد، وهو الذي ذهبت إليه عائشة، قال ابن الجوزيِّ: وهو الفصيح، نقله شيخنا عنه، قال: ويُحمَل التخفيف على أنَّ قوم الرسل ظنُّوا أنَّهم قد كُذِبوا فيما وُعِدوا به من النصر، انتهى، وهذا لفظه في (البقرة) ، وأمَّا في هذا المكان؛ فقريب منه، ولفظه: ومعنى التخفيف: ظنَّ الأمم أنَّ الرسل كَذَبوهم فيما أخبروهم [2] به من نصر الله إياهم بإهلاك أعدائهم، انتهى، وما قاله هو تأويل عائشة في الآية.
4696# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم، تَقَدَّم أعلاه.
قوله: (مَثَلُ الْمُشْرِكِ) : (مَثَل) : بفتح الميم والثاء، وكذا الذي بعده (كَمَثَلِ الْعَطْشَانِ) .
قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ: {مُّتَجَاوِرَاتٌ} [الرعد: 4] : مُتَدَانِيَاتٌ) : هذا كلام أبي عبيدة في «المجاز» ، وكذا قوله: (وَاحِدُهَا مَثُلَةٌ، وَهِيَ الأَمْثَالُ) ، ولفظ أبي عبيدة: مجازها مجاز الأمثال، انتهى [3]
قوله: (واحدها: مَثُلة) هي بفتح الميم، وضمِّ الثاء؛ كسَمُرةٍ وسَمُراتٍ.
قوله: (تُعَقِّبُ) : هو بضمِّ أوَّله، وكسر القاف المشدَّدة، وكذا (عَقَّبْتُ) : هو بفتح العين والقاف المشدَّدة، قال شيخنا: وبخطِّ الدِّمْياطيِّ: بتشديد القاف، وقال ابن التين: بفتح القاف وتخفيفها، قال: وضبطه بعضهم بتشديدها، وفي بعض النسخ بكسرها، ولا وجه له، إلَّا أن يكون لغةً، انتهى.
قوله: (فِي أثرِهِ) : تَقَدَّمت [4] اللغات فيها.
قوله: (أَجْفَأَتِ الْقِدْرُ؛ إِذَا غَلَتْ) : قال الدِّمْياطيُّ: جفأَتِ القدر؛ إذا غلت: أفصح من أجفأَت، وجفأْتُ القدر؛ إذا كفأتَها وأملتَها، فصببتَ ما فيها، ولا تقل: أجفأتُها، انتهى، وهذا في «الصحاح» .