[حديث: ألا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان]
4657# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : (إسحاق) هذا: تَقَدَّم الكلام عليه في آخر (كتاب الأنبياء) قُبَيل (ذكر بني إسرائيل) ؛ فانظره.
قوله: (عَنْ صَالِحٍ) : هذا هو ابن كيسان، تَقَدَّم مرارًا، و (ابْنُ شِهَابٍ) : الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم، و (حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه الزُّهريُّ.
قوله: (فِي رَهْطٍ) : تَقَدَّم أنَّ (الرهط) ما دون العشرة من الرجال؛ كالنَّفرِ.
قوله: (يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ) : وكذا في «مسلم» ، وقوله: (يوم النحر: يوم الحجِّ الأكبر) ، وهذه المسألة فيها ثلاثة أقوال للعلماء: قال النوويُّ في «مناسكه» : إنَّ الصواب أنَّه يوم النحر، انتهى، والثاني: عرفة، والثالث: يأتي، والفاصل للنزاع: أنَّ عليَّ بن أبي طالب سأل رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم عن يوم الحجِّ الأكبر، فقال: «يومُ النحر» ، ذكره التِّرْمِذيُّ، وعند أبي داود بإسناد صحيح: أنَّ رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحَجَّة التي حجَّ فيها، فقال: «أيُّ يوم هذا؟» قالوا: يوم النحر، فقال: «هذا يوم الحجِّ الأكبر» ، وقد قال الله تعالى: {وَأَذَانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ} [التوبة: 3] ، وإنَّما أذَّن المؤذِّن بهذه البراءة يوم النحر، وثبت في «الصحيح» عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه قال: «يوم الحجِّ الأكبر يوم النحر» ، وفي هذ «الصحيح» في (الحجِّ) حديث ابن عُمر رضي الله عنهما: أنَّه عَلَيهِ السَّلام قال يوم النحر في الحَجَّة التي حجَّ: «هذا يوم الحجِّ الأكبر» ، وفي الباب غير ما ذكرت.